متى تعود إليها ؟
( عمر بن الخطاب رضى الله عنه في موكبه نحو بيت المقدس يسعى لاستلام مفاتيحه )
شعر : رأفت رجب عبيد
***
1
الموكبُ العُمَريّ جالَ بخاطري
يُسْبي العقولَ بهاؤه ومشاعري
2
ثوبُ الأمير مُرَقـَّعُ
ثوب الأمير مُرَصَّعُ
بزبرجدٍ مِن زهدهِ
ياقوتـُه مِن عدلـِهِ
ماساتـُه مِن رفـْقِهِ
ومضى به في موكب ٍ
يعلو على كلِّ المواكبْ
تاهتْ به الأرضُ التي
يمشي بها فوق الكواكبْ
والقدسُ تسعدُ باللقاءْ
والقدسُ تسعدُ بالأميرْ
3
لا تعجـبنَّ مِـن الأمـيرْ
وغلامُــهُ فـوق البعـيرْ
غرْسُ النبيِّ المصطفى
غرسُ البشيرْ
غرْسُ السِّراج المُزهر الزاهي المُنيرْ
طاب الجنى
طوبى له في الناس كان المنصفَ
وفـَّى الرَّعية َحقـَّها
لمَّا اتقى
بلغ المدينة َ وارتقى
بل كان سيفَ الحقِّ كانَ الصادقَ
قد عاش للمولى تقيّا
قد كان لله وليَّــــــــــا
قد كان للحقِّ النصيرْ
4
إني رأيتكَ والضياءْ
تتعانقان على الرُبى
والقدسُ ألبسها رجالـُكَ عِزّها
و مآذنُ الأقصى الجليلْ
وبلالُ أذنَ بعد أن غابَ الأذانْ
خشعَ الوجودْ
خرَّتْ مشاعرُ للسجودْ
صليتَ في القدس عُمَرْ
لله دركَ من أميرْ
لله دركَ أيها الحاني الكبيرْ
5
رحماكَ نوركَ في الجموعْ
رحماكَ عدلك في الربوعْ
وعصرتَ عينك بالدموعْ
لما أتيت ديارَ ذلكمُ الأمينْ
والدار ما فيها طعامْ
فبكيت من فرط الأنينْ
وعجبتَ مِن زهْدِ الأمينْ
وتقولُ : غرتني الدنا
لا سيِّدي
بل غرتِ الدنيا الورى
إلاكَ يا نعم الأميرْ
6
هذا سبيلكَ يا أميرْ
حتى يعيدَ الحُرُّ "قـُدسْ"
دينٌ يُعلـِّمنا الفدا
و أقلـُّه ُمالٌ ونفـْسْ
( عمر بن الخطاب رضى الله عنه في موكبه نحو بيت المقدس يسعى لاستلام مفاتيحه )
شعر : رأفت رجب عبيد
***
1
الموكبُ العُمَريّ جالَ بخاطري
يُسْبي العقولَ بهاؤه ومشاعري
2
ثوبُ الأمير مُرَقـَّعُ
ثوب الأمير مُرَصَّعُ
بزبرجدٍ مِن زهدهِ
ياقوتـُه مِن عدلـِهِ
ماساتـُه مِن رفـْقِهِ
ومضى به في موكب ٍ
يعلو على كلِّ المواكبْ
تاهتْ به الأرضُ التي
يمشي بها فوق الكواكبْ
والقدسُ تسعدُ باللقاءْ
والقدسُ تسعدُ بالأميرْ
3
لا تعجـبنَّ مِـن الأمـيرْ
وغلامُــهُ فـوق البعـيرْ
غرْسُ النبيِّ المصطفى
غرسُ البشيرْ
غرْسُ السِّراج المُزهر الزاهي المُنيرْ
طاب الجنى
طوبى له في الناس كان المنصفَ
وفـَّى الرَّعية َحقـَّها
لمَّا اتقى
بلغ المدينة َ وارتقى
بل كان سيفَ الحقِّ كانَ الصادقَ
قد عاش للمولى تقيّا
قد كان لله وليَّــــــــــا
قد كان للحقِّ النصيرْ
4
إني رأيتكَ والضياءْ
تتعانقان على الرُبى
والقدسُ ألبسها رجالـُكَ عِزّها
و مآذنُ الأقصى الجليلْ
وبلالُ أذنَ بعد أن غابَ الأذانْ
خشعَ الوجودْ
خرَّتْ مشاعرُ للسجودْ
صليتَ في القدس عُمَرْ
لله دركَ من أميرْ
لله دركَ أيها الحاني الكبيرْ
5
رحماكَ نوركَ في الجموعْ
رحماكَ عدلك في الربوعْ
وعصرتَ عينك بالدموعْ
لما أتيت ديارَ ذلكمُ الأمينْ
والدار ما فيها طعامْ
فبكيت من فرط الأنينْ
وعجبتَ مِن زهْدِ الأمينْ
وتقولُ : غرتني الدنا
لا سيِّدي
بل غرتِ الدنيا الورى
إلاكَ يا نعم الأميرْ
6
هذا سبيلكَ يا أميرْ
حتى يعيدَ الحُرُّ "قـُدسْ"
دينٌ يُعلـِّمنا الفدا
و أقلـُّه ُمالٌ ونفـْسْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق