أسودٌ حَوْلَ الأقصى
( تحيــــــة إجـــلال للمرابطين حول المسجد الأقصى ، يذودون عنــــه ،
( تحيــــــة إجـــلال للمرابطين حول المسجد الأقصى ، يذودون عنــــه ،
ويقدمون أرواحهم فداءً له ، ويتصدون لمن أراد اقتحامه من الصهاينة
المجرمين ، إنهم أســــــود العزة والفداء والكرامــــة )
شعر : رأفت رجب عبيد
وقفوا هنالك في الوغى آســادا = راموا بســاحات العُلا أمجادا
إيمــــــانهم بالله حرَّكهم فمـــا = سكنوا ولكنْ صارعوا الإلحادَ
هم قاوموهُ وفي العزائم قـــوة ٌ= هم صــادموه وجاهدوه جهادا
كلٌ ترقــَّبَ للشهــــــادة وقتـَها = ولِذا فما راموا الحيـــاة َرُقادا
لا ذلَّ في قنـْص العَدوِّ وإنما = عـِزّ الكفــــاح لمَن وعى وأرادَ
هو راســخ ٌ بالحقِّ غلابٌ به = والحقّ أرسَخ ُما يكـونُ عمادا
وهو الجلادُ إذا تطـاولتِ العِدا = أتـُرَاكَ لا تبغي الحيـــاة جلادا !
"إني أرى سببَ الفنـاء ِوإنما = سببُ الفناء إذا تركتَ جهادا"
إنــَّـا بوعْـــــدِ الله في قرآنـِـــهِ = لعلى اليقين نجـــالِدُ الأوغـادَ
كلّ السَّوادِ - وما يُرى بقلوبنا = إلا النهــارُ - فما نراهُ سَوادا
معنـا من الله الملائكُ حولنـــا = لسْنا كمـا ظـنَّ العـدوّ فــُرادى
ليس الفتى مِنا يعيشُ مُحقــَّرا ً= يسعى لليلـَى أو يرومُ سُعَــادا
لكنه الشغفُ المُرصَّعُ بالهوى = نحو الجنان يعانقُ استشهــادا
يا ثـُلـَّة َالآســــــــادِ إنَّ فداءكمْ = تالله لم يُخلفْ له مِيعـــــــادا
شعر : رأفت رجب عبيد
وقفوا هنالك في الوغى آســادا = راموا بســاحات العُلا أمجادا
إيمــــــانهم بالله حرَّكهم فمـــا = سكنوا ولكنْ صارعوا الإلحادَ
هم قاوموهُ وفي العزائم قـــوة ٌ= هم صــادموه وجاهدوه جهادا
كلٌ ترقــَّبَ للشهــــــادة وقتـَها = ولِذا فما راموا الحيـــاة َرُقادا
لا ذلَّ في قنـْص العَدوِّ وإنما = عـِزّ الكفــــاح لمَن وعى وأرادَ
هو راســخ ٌ بالحقِّ غلابٌ به = والحقّ أرسَخ ُما يكـونُ عمادا
وهو الجلادُ إذا تطـاولتِ العِدا = أتـُرَاكَ لا تبغي الحيـــاة جلادا !
"إني أرى سببَ الفنـاء ِوإنما = سببُ الفناء إذا تركتَ جهادا"
إنــَّـا بوعْـــــدِ الله في قرآنـِـــهِ = لعلى اليقين نجـــالِدُ الأوغـادَ
كلّ السَّوادِ - وما يُرى بقلوبنا = إلا النهــارُ - فما نراهُ سَوادا
معنـا من الله الملائكُ حولنـــا = لسْنا كمـا ظـنَّ العـدوّ فــُرادى
ليس الفتى مِنا يعيشُ مُحقــَّرا ً= يسعى لليلـَى أو يرومُ سُعَــادا
لكنه الشغفُ المُرصَّعُ بالهوى = نحو الجنان يعانقُ استشهــادا
يا ثـُلـَّة َالآســــــــادِ إنَّ فداءكمْ = تالله لم يُخلفْ له مِيعـــــــادا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق