الاثنين، 14 ديسمبر 2009

عروسٌ تطلب الأحرارَ مَهْرا
شعر: رأفت رجب عبيد
ألا حيَّا الإله ُالحَــــقُ مَسْرَى = وحيَّا سيِّدَ الخلفــاء "عُمَرَ"
ترجَّلَ والغــــــلامُ على بعير ٍ= تواضـــعَ فارتقى للنجْم قدْرا
تسربلَ بالعدالة في الرعــايا = يُعلـِّمُ قيصَرَ الدنيـا و كِسْرى
تقِيٌ خـــافهُ الشيطانُ يجري = يخـــــالفُ فجَّهُ رُعبا ًوذعْرا
يسِيرُ وقلبُهُ البـَـــاكِي تجلـَّى = به دمْـــعٌ يُرَى سِرّا وجَهْرا
تُهلِلُ في مسيركَ أرضُ شام ٍ= ويملأ قدْسَها الفاروقُ بـِشْرا
تحييك الحدائـــــق في رُباها = تفتق شوكها الجَرَّاحُ زهـْرا
وأينعتِ الثمارُ لها ابتســــامٌ = أعـــادَ قدومُكَ الأفراحَ دهرا
يفجِّرُ نورها الزاهي ضياءٌ = بوجهك بل أعـادَ الليلَ فـَجْرا
أمير الجيش فاتحُها المُهنـَّى = أمينٌ عَاصِرُ العينين عصْرا
تفقـَّدَ بيته والنـــَّــاسُ أغنى = فأبكى القائدُ العملاقُ "عُمَرَ"
من الزهدِ المُعتـَّـق في فؤادٍ = يرى حُبَّ المَتاع أسىً وفقرا
أيا عمرُ التقى أهواكَ حتى = لقد صاغ الفــــؤادُ إليك شِعْرا
ذكرتكَ والمنـــــابرُ شاهداتٌ = ذكرتكَ سيِّـدي فازددتُ قدْرا
ويمَّمتُ اتجــــاهي في مديح ٍ= فمـا وفيتكم شِعْــــرا ونثـْـرا
تزورُ القدسَ وهَّــاجَ المُحيَّا = تـُعــانِـقُ عِزَّها بُلـِّغـْتَ نصْرا
أميرَ المؤمنين كفـــاكَ بُعْدا ً = فهذي أمَّــة ُالهــادين حيْرَى
يهدِّدُ آمنينَ الذلُ فيهـــــــا = وأرغى معلنا ًفي القدس كفرا
أعدْ يا سيّدَ الســاداتِ عدلا ً = فقيداً شاكيــــا ً قسْرا وأسْرا
أعِدْهُ إلى خلائقَ آسيــــــاتٍ = بها بلــــغ َالأسى برّا ًوبحْرا
أعدْهُ فمــا لنا قدْسٌ تغنـِّي = عروسٌ تطلبُ الأحرارَ مَهْرا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق