الخميس، 14 مايو 2009


نشيدُ الصباح
( مهداة إلى تلاميذ غزة )
شعر: رأفت رجب عبيد
صبــــاحُ المَجْدِ يا غزَّهْ = صبــــــــاحٌ كلـّه عِزّهْ
وآسَــــــــادُ الدُنــى فيكِ = بدِين الله مُعْـــــــــتزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزّهْ
ويسمو فيكِ إيمــــــــانُ = وتاريـــــــــخ ٌ وإنسانُ
وفرســــانُ على تقوى = يهزون العِـــدا هـَـــــزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزهْ
هو الإســــــــلامُ رُبَّانُ = يقــــــــودُ الفـُلْكَ قرآنُ
همُ و الله فتيـــــــــــانُ = سَقــَـواْ بدمــائِهمْ عِـزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزهْ
بدا للحــــــــقِّ تمكـينُ = هنا الغـُرّ الميــــــامينُ
ولا هــانوا فقد كـــانتْ = عقيدتهمْ هِـي العِــــزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزّهْ
هوَ الإيمـــــــــانُ كَرَّارُ = وسيفُ الحقِّ بتـَّـــــــارُ
على الأعـــداء هـمْ نارُ = رجـــــــــــالٌ كلهمْ عِزَّهْ
صَباحُ المَجْدِ يا غزّهْ

الثلاثاء، 12 مايو 2009

عَوْدَة ُالخيول ِالهَاربة
شعر : رأفت رجب عبيد
مِن
غــزَّةٍ خيلُ العروبةِ هــــاربهْ = وعدُوّها البــــــاغي أبانَ مــآربَه ْ
ماذا تبقــَّى مِن خيــــولك أمَّّتــي = هــــاتِ لنا الأخبـــــارَ إلا الكــاذبهْ !
ولـَّى زمـانُ العِـــــزِّ عن أحلامِنا = وَلـَّى وسَــاقَ إلى الغروبِ ركائبَهْ
"من كان يُتعِبُ خيله في باطل ٍ"= أهدى إلى خِزي الهوان كتـــائبَهْ
أتعودُ خيْلُ العُرْب مِن أسفارهـــا = وتعودُ آلامُ الجوانح ذائبــــــــــهْ !
وتعودُ في فـَلـَكِ الصـراع فوراسٌ = عن عِزّة الإســـلام كانت غائبهْ !
في كــــــلِّ أرض الله آلمَنا الأذى = لكنْ لنا حَقُ الردودِ الشــــــاجبهْ
قد غـــــــاب ردٌ بالخيولَ وبالقنا = والسَّيفُ ناع ٍفي النوازل صاحِبهْ
نهشتْ عقاربُهم قلوبَ جسومِنا = لا مَصْلَ إلا في السيوفِ الضاربهْ
وسنابكٍ للعــــــــادياتِ بها الفِدا = طـــــارتْ إلى ذاتِ الكرامةِ غالِبهْ
ألـَمُ الهوان ِإذا تملـَّكَ فالشِّفـــــا = أرضٌ بها خيْلُ الأمـــاجدِ غاضبهْ
مفردات :
القنــــــا :الرمْح
السنابك : أطراف حوافر الخيل


صَبَاحٌ في مُحيـَّـــاكِ
شعر : رأفت رجب عبيد
****
صباحٌ في مُحيَّاكِ يُصافِحُ قـُبَّة َالصَّخـْرهْ
يُنـــاجـِي رَبَّهُ ربِّي نتوقُ اليومَ للنـُصْرهْ
جحيمُ الذلِّ للعـادي ونيرانٌ مِن الحَسْرهْ
وخيبرُ زادُنا الغالي وأحزابٌ مع العُسْرهْ
****
صبـــاحٌ في مُحيَّاكِ إلى الأقصى ينادينا
لنغسِلَ عنه أحزاناً ونـُحِيي مَجْدَ ماضينا
وبدْرُ الحقِّ عائدة ٌلتـُعْلِيَ في الورى دِينا
نـُحـــاكِي في جلال الحقِّ يرموكا ًوحِطينا
****
صباحٌ في مُحيَّاكِ يغازلُ مُهْجَة َالشمس ِ
يناديها ألا عُودِي لتشرقَ ساحة ُالقدْس ِ
شعاعُ الحقِّ غلابٌ على الإحباطِ واليأس ِ
ضبابُ الشرِّ رحَّالٌ عن الدنيا إلى الرَّمْس ِ
****
صباحٌ في مُحيَّاكَ يعانقُ نورَ إيمـــــــان ِ
يُحيِّي كلَّ جبَّــــــــــار ٍقويِّ العزْم ربَّاني
بنى للحقَّ تاريخا ًوأزهـَقَ دولة َالجــاني
يسطـِّرُ للفِدا درْسا ًيوقـِّعُ بالدَّم ِالقــــاني
****

الثلاثاء، 5 مايو 2009

لمْسَة ُوفـــاء
شعر : رأفت رجب عبيد
مهداة إلى أرواح العلماء الأجلاء :
(الشيخ /حمزة أبو الفضل ، الشيخ / أحمد النجار ،الشيخ / علي شعلان)
راحوا على بثِّ العلوم وجاءوا = ولهم محـــــابرُ بالبهاء رواءُ
تبكيهمُ الدنيا ونبضُ منــــابر ٍ = والأرضُ باكية ُالثرَى وسمـاءُ
هم في القلوب أئمَّة ٌومَعَـــالِمٌ = وفضــــــــــــائلٌ فيَّاضة ٌوسناءُ
مِن حمزةٍ إنـَّا تعلمنا العُــــلا = هو عــــــالمٌ وله اليدُ البيضــاءُ
وهو الجرىءُ له مواقفُ جَمَّة ٌ = فيها على مرِّ الزمــــــان إباءُ
مِن بَعْدِهِ النجَّارُ كان علامــة ً= في الحقِّ ، ذاك العالِمُ الوضـَّاءُ
سلْ عنه إخوانا ًوجيرانا ًفما = وفــَّـــــاهُ حقا ًفي الورى إطراءُ
مِن بَعدِهِ شعلانُ حاملُ رايةٍ = في دعوةٍ هو قمة ٌ شمَّــــــــــاءُ
يزهو له وجْه ٌبنور بصيرة ٍ= وهو الخطيبُ إذا بدا الخطبــــاءُ
إني أحبّهمُ وإنْ طالَ المَدَى = همْ سادتي ومشايخي العلمــــاءُ
والعينُ منـِّي والفؤادُ مدامِعٌ= مِن فيض ِرحْمــــــاتِ الإله بكاءُ
إن قيل قد ماتوا فذاك مُقـدَّرٌ= لكنَّ أهلَ العلم هُمْ أحيــــــــــــاءُ
ربَّاه إني ذا دعوتك راجيـا ً= فاغفرْ لنا معهمْ فأنتَ رجـــــــاءُ
حتى تلاقـِينا بجنـَّـاتٍ العُلا = والحوضُ يجمعُ بيننا ولقـــــــاءُ