السبت، 9 أكتوبر 2010

هو الحُلمُ المُسطـَّرُ في دِمانا
شعر : رأفت عبيد (أبو سلمى)
ِ
أيا حامي الحِمَى راعي الظلام ِ= إلامَ الناسُ منكَ لفي رَغــام ِ !ِ
ألا رُحمــــاكَ إنَّ الفقرَ يعوي = وإنَّ الجوعَ ينخرُ في العظام ِ
أنينُ أرامل ٍ وبُكا يتــــــــامَى = ومرضانا تئنُّ من السِّقـــام ِ
أتسمَعُ سيِّــــدي ، أواهُ ، كلا = فأنتَ عن الرَّعيَّة في منــــام ِ
أشدُّ من السِّقــام على البرايا = رفولك في ثيــــابٍ من حرام ِ
عليكَ ملامة ُالشـَّعب المُعنـَّى = من الآلام يا راعي الحِمــام ِ!
ألا إنَّ الأجنـَّـــــة َ في بطون ٍ= بها زادَ السخامُ على السُخام ِ
تطاردُها المنيَّة ُمَن سقــــام ٍ = وأولاها الحياة ُ على الرَّغام ِ
عداؤك للضيـاء ِ أثار شعري= إلامَ بقــــاءُ شعبكَ في الظـلام ِ
دياجيرُ البليَّــــةِ منك سُودٌ = بها نار الجوانح في اضطرام ِ
أداعية ُ الفضــائل رامَ خيرا ً= لشعْبٍ جــائع ٍ للحـقِّ ظـــامي
فتكبتـَهُ ، تطـــاردُهُ ، وتهفو = إلى إخراجـــــــهِ دون احترام ِ!
فمن للغــــافلين يشدُّ رحْلا ً = ويوقظ ُ كلَّ ساهٍ في المنـــام ِ
يمدُّ إليه مـــاءَ الحبِّ غيثا ً = ليخرجَ مِن دُجى هذا الرُكــام ِ
أراد لكَ السلامة َ مِن رزايا = دعــــــاكَ فكان ردُّكَ بالحُسام ِِِ
يقـولُ إذا أرادَ ليَ المنــــايا = رمَاني بالرِّمـــاح وبالسِّهــام ِ
تطيشُ سهــامُهم عني تولـِّي = هزئتُ برميهم وبكـــلِّ رامي
لأرفعَ هــــامتي والموتُ حقٌ = وفيـــــــه كرامتي بين الأنام ِ
أشــدَّ علي يديكَ فكنْ قويّــا ً = بنورك في خطاكَ إلى الظـلام ِ
وصبرُكَ يا أبيَّ النفس ماض ٍ=عصيٌ في الإباء وفي الصِّدام ِ
تنـــــــادي على أباطرةٍ غلاظٍ = رضاعُكم الفســـادَ إلى فِطام ِ
رضــاعُكَمُ - الذي فيه المنايا = لشعْب ٍ- صار مِن ثدْي ٍحرام ِ
نسدُّ أنوفنــــــا إنْ هبَّ شرٌ = بها حلَّ الزكـــامُ على الزكام ِِ
أيا حـامي الحِمَــى أواهُ إنــي = أراكَ تصمُّ سَمْعكَ عن كلامي
وأختمُ بالدُّعـــــا ، ولعلَّ ربِّي = يتوبُ عليك مِن قبْــــل ِالمَلام ِ
فتسعفَ بالعــــدالةِ كلَّ جرح ٍ = لها نهفو ، و واهـــــا ً للوئام ِ
هو الحٌلمُ المُسطـَّرُ في دِمانا = بعَوْدُ كرامــةٍ وسنـا احترام ِ

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

وغدا ً تزولُ العولمة
شعر : رأفت عبيد
سحقوا السَّلامَ وشرَّدوا بين الدمـــار حمائمَهْ
كي لا نرى سفـْكَ الدِّمـا إلا الدمــاءَ المُسْلمهْ
كم هاهنا وهنــــاك أرغى في البلاد ِمُسيلمهْ
لا صـــوت إلا صوته من ذا يسد له فمَهْ
هو خصمُنا لكنه قاضي قضـــــاة ِالمحكمهْ
هوذا يُحكـَّم في سياســـــات البلادِ المسلمهْ
أنا بي أسىً يغتـــالني ، أنا بي جراحٌ مؤلمهْ
جاري بغزًَّة َ كم أشـــاهد في الحصار مَآتمَهَْْ
هتكوا مَحـــارمَه أبادوا بالحـروب معالمَـهْ
يا ويحهم مِن قاتلـــينَ بحقدهم مصوا دمَهْ
يا ويحهمْ لم يعرفوا الإســـلامَ دينَ المرحمهْ
يجتاحنا وأرى المَدافـِعَ للحضـــارة هادمهْ
وتقـــولُ لي كنْ صامتاً لا حقَّ لي في المَكلمَهْ
تبغي انصهـــاريَ فيكَ لي حقٌ البُكا والهمهمهْ
فإذا ذ ُبحْتَ فلا ترى مني الإباءَ مُقـــــاومَهْ
هذا شعارُكَ باطلٌ هذا شِعــــــارُ الملـْحمَهْ
(عِشْ تابعـــا ً لي، راحتي في هِمّة ٌ مُستسلِمهْ)
هي أنْ تراني مَيَّتَا ً بين الشعوب النــــائمهْ
رفضُ الشعــــوبِ رجاؤنا ،هي بالإباء مدمدمهْ
إنَّ الشعـوبَ الثـــــائراتِ تردُّ كيدَ مسيلمهْ
ستردّكمْ - واللهِ – يا أهل الأيادي الناعِمَــــهْ
أرواحنا فيها على طول الحيـــــــاة ِمُقاومَهْ
وكتائبُ الحقّ المُصــــــارع ِ لا تزالُ القادمهْ
ولذا نقـولُ الآنَ لا ، وغدا ً تزولُ العولمَـــهْ

السبت، 11 سبتمبر 2010

ً يا قدسُ معذرة ً
شعر : رافت رجب عبيد
كم أنادي القدس عذرا = ما معي إلا اعتــذارْ
إن بعد الليل فجْـــــرا = لا تقل : طال انتظارْ
****
إنَّ يومَ الحق آتِ = يصنعُ اليومَ الكبــــــــارْ
قد بُعثنا من مماتِ = كي نردَّ لك اعتبــــــــارْ
****
قل لذاك اليأس كلا = إننا القومُ الكبـــــــــارْ
ترفضُ الأجيالُ ذلا = فيه للكـَلِّ انتحــــــــارْ
****
بلـِّغ ِالكذاب عنـَّــــا = كيف نرضى بالحوارْ
لا يُلاقي ما تمنـَّـــى = مَن تراءى في صَغارْ
****
ليس في الذلِّ النعيمُ = إنما الذل الدمــــــــارْ
فيه يا صاح الجحيمُ = فاجعل ِ العزَّ الشعارْ
****
ملتقى الأمجاد قدسُ = عزها رأس الفخارْ
لا تغيبُ هناك شمسُ = رغم أشباح الحصارْ
****
إنَّ للقدس الفــــــداءَ = إن للحق انتصـــــــارْ
فارفعوا عنها البلاءَ = ينجلي فيها النهـــــــارْ
الشِّعْـرُ عندي ثورة ٌ
شعر : رأفت عبيد أبو سلمى
ما زال سِحْرُكَ في بيانْ= يغشى قوافِيكَ الحِسَــــــانْ
يا شِعْرُ هاجَ بي الهوى = أنــا في مَحبّتـــكَ المُــدانْ
فاسكبْ على النار الندى = تـُشفـَى جراحاتُ الجَنانْ
خفـّفْ دمـــوعَ الآسفينْ = وانشرْ على الكون الأمانْ
واكتبْ بكفِّ العــاشقينْ = سُبْحـــان مَن وَهَبَ البيانْ
أنا فـي هواكَ قصيدة ٌ = عصماءُ في جـِيد الزمانْ
يا شِعْـرُ هاج بيَ الأسى = هو ساكني والفـَجْرُ دانْ
لا الليـــلُ يُطفئ جذوتي = وقصــــائدي حولي قِـيانْ
أنا في حدائقهــــا الـــذي = يحيا ولي عهْــــدُ الأمانْ
بحْرُ المشـــاعر مَركـَبي = والشِّـــــعرُ وََرْدُ الأقحوانْ
أنا في هـــــــــواهُ مُتيمٌ = صَبٌ وإن طــــالَ الزمانْ
وقصائدي واهـــــــا ً لها = حورٌ معانيهـــــــا الحِسانْ
سطـَّرتـُها دون الورى = بجوانحي قبْـــــــــلَ البـنانْ
تـِيهيِ أيا هـــذي الدُنى = إذ تسمعي مني البيــــــــانْ
ما هِمْتُ إلا بالعُــــــــلا = حقا ً يعـــــــــــانقه الجَنانْ
والشِّـعرُ عنديَ ثورة ٌ= بيضــــــــاءُ تقطرُ بالجُمانْ

حمراءُ نــــــيرانُ اللظى = بلهيبها ألفـــا لســـــــــــانْ
هي فوق أنصار الدُّجى = هي تحتهمْ فيها البيــــــــانْ
طاب النضالُ لشـــاعر ٍ= هو في المعارك ما استكانْ
حتى يرى النورَ الورى = والعِــــــــــزُّ يقتحمُ الهوانْ
يا شِعْـــرُ آنَ المُلتـَقــَى = أطلقْ لفرســـاني العَنـــــانْ
هاتِ القصـــــــائدَ حُرَّة ً= فهي الجــــــوارحُ واليدانْ
مَرْحَى بها في أضلعـــي = شمَّــــاءُ عصمـــاءُ البيانُْ
أودعْـتـُهــــــــا دمِّــي أنا = و أنا بهـــــا أقـــوى مُدانْ
موتوا بغيظكم
شعر: رأفت عبيد أبو سلمى
أحد القساوسة في كنيسة "مركز الحمائم للتواصل العالمي" ومقرها جينسفيل بفلوريدا قرر بموافقة الكنيسة المذكورة وبدعم كامل منها إحراق نسخ من القــرآن الكريم ، في الذكرى التاسعة لهجمات سبتمبر.

قد جاءنا خبرُ السفيهْ
أسمعتموهْ !!
أرأيتمــوه !!
متلفعا ً بالزور يلتحفُ الغباءْ
والغلُّ في عينيه أرغى ملْءَ فيهْ
أظهرْ بواطنك الخبيثة َ كلها
أزبـِدْ بها بعدَ الرغاءْ
و املأ جوانحَ من حَسَدْ
أعلنْ جحودكَ إنّ طينتك الجحودْ
أنتَ الكنودْ
والآن ليس أمامكم إلا الكتابْ
ما ضرَّ ماء النهر إن ولـَغتْ بساحته الكلابْ
ما ضرَّ في كبـِد السَّماءُ نباحُها ذاك السَّحابْ
يا أيها الخبءُ السفيهْ
ارقصْ بخمْر الزهْو فوقَ جماجم الحقِّ الوجيهْ
بالله أين (حمائمُ الوصْـل) الدَّعيِّ لديكمُ
يا قاتلي سرب الحمائم والهديلْ
مُدَّتْ أيادينا لكمْ بالخير في الزمن الجميلْ
فقطعتموهــا بعدما حُزتمْ بها المَجْدَ الأثيلْ
أوَ هكذا رَدُّ الجميلْ !!!
يا أيُّها القـَسّ الجبانْ
أنتَ المُدانْ
والحقُّ باق ٍ والهُدَى دون احتجابْ
لن يحجبَ النورَ الضبابْ
والصبحُ أبلجُ ما يكونُ بُعيدَ ليل أليل ِ
فلتحرقوا القرآنَ فيكم ألفَ مرَّة ْ
لن تحجبوهُ إذا غزا مُهَجَ العبادْ
لن تحجبوهُ إذا غزا مُهَجَ العبادْ

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

وصايا مقدسية
شعر : رأفت عبيد أبو سلمى
(1)

هو الحقُّ بالحقِّ للحقِّ زاحفْ
ببرْق الحضارهْ
ورعْدِ الحجارهْ
وحُبِّ الفداءْ
وبذل ِالدِّماءْ
فلا وقتَ عند الأسى للبُكاءْ
ولا يأسَ في ساحةٍ مِن رَجاءْ
فودِّعْ – بربِّك - شِعْرَ الرثاءْ
سئمنا الكلامْ
ودعوى السلامْ
وموجٌ من الشرِّ يطوي الأنامْ
وطوقُ النجاهْ
ببحر الحيــاهْ
نقيمُ على الأرض شرْعَ الإلهْ
إذا فاح فيها عبيرُ الدِّماءْ
هو النورُ فابعثْ بأرض ٍ شذاهْ
هو النورُ يغزو ظــــلامَ الحياهْ
يداوي الجراحْ
يعيدُ الصَّبــاحْ
فلا تتركِ اليومَ فجَّ الأباهْ
تعانقْ بهذا جلالَ الحياهْ
(2)

هي القدسُ والروحُ فيها الفداءْ
هي القدسُ فيها رواءُ الدِّمـــاءْ
إباءٌ وليــــدْ
وفجْـرٌ جديدْ
وعزمٌ وبالله فلَّ الحديدْ
وشبْلٌ إلى القدس تهفو خطاهْ
وروحي فداهْ
أناديه في أيِّ شىء هواكْ
فقال : السجودْ
لربٍّ كريم ٍ عظيم ٍ ودودْ
ومنه المُدودْ
وخفـْقُ البنودْ
ورجْمُ اليهودْ
بقدس هواهْ
وأحلى مناهْ
صمودٌ ليجدع َأنفَ اليهودْ
أيا شبلُ إني كبيرا ً أراكْ
وأعشقُ في الحقِّ دوما خـُطـاكْ
أفتـّشُ في الأرض عن أقوياءْ
وعن أصفياءْ
فألقاكَ في القدس أنتَ الضياءْ
وأنتَ الشفاءْ
دماءٌ من الرُّوح فيها الرِّواءْ
ترفرفُ للخـُلد نحو السَّماءْ
إذا راحَ للموْتِ هذا الشهيدْ
إذا راح للموْتِ هَبَّ الولـيدْ
ويأتي على القدس صُبْحٌ جديدْ
ترى الشـِّبلَ فيها مكانَ الشهيدْ
******
ألا أيّها الشِّـبلُ يا ذا اللـِّواءْ
أيا ومْضة النور بين الظلامْ
هنا إننا في بلادٍ حُطامْ
رُكامٌ من الذلِّ إنـَّا رُكامْ
فشلنا ولكنْ أجدنا الكلامْ
عشقنا الكلامْ
وبعنــا الكلامْ
ولا يصنعُ النصرَ هذا الكلامْ
ولا ينقذ القدسَ هــذا الكلامْ
ألا فانفض ِاليومَ مِنـَّا يديكْ
فإنا مع الشرِّ دومــا ًعليكْ
فإنْ كنتَ في المَجْدِ هذا الجريحْ
وإن كنتَ في الحقِّ هذا الشهيدْ
ذرفنا الدموعْ
وضجَّ البكــاءْ
بكينا كثيرا بُكـــاءَ النساءْ
فقم أيها الشبلُ لبِّ النداءْ
لأقصاك فيكَ المُنى و الرَّجاءْ
وقد خاب فينا أقــلُّ الرَّجـــاءْ
فلا تترك الهيكلَ المُدَّعى
على أرض ِأقصاكَ يوما ً يُقامْ
ولا تخفِض ِالصوتَ في قدسنا
بدعوى السَّلامْ
فما المجدُ إلا بحدِّ الحُســـامْ
وما العـِزُ إلا بموْتٍ زؤامْ
لنحيـا كرامـا ً ونفنـى كـرامْ
(3)

إذا مَدَّت ِ القدسُ يوما ً يديها
فعودوا إليها
ومعـْكم مِن الله تاجُ الشـَّرَفْ
ومعكم من الله مَجْدُ الزمانْ
هي المَلحَمَهْ
بها مُلتـَقـَى الأمّــة المسلمه ْ
بمَسْرى ومعراج خير الورى
هي المَكرُمَهْ
هي القدسُ قد ضجَّ منها الأنينْ
هي التاجُ في مفرق النــاهضينْ
هي النورُ يا أمَّـــــــة المسلمينْ
فشدوا الوثاق َعلى المُجرمينْ
سنملأ قدسَ العُــلا مرحمــــهْ
وهـذا الفـــداءُ الــذي في الــذرا
وربِّ الورى
يقينا ً وفي القلب منــَّا اليقينْ
ستـُقـبَرُ في أرضنا المُسْلِمـهْ
عصاباتُ شرٍّ هي المُجرمـــهْ
إذا جاء خالدْ
وحتما ًيجيءْ
يعودُ إلى القدس وجْهٌ برىءْ
وقلبٌ مُضىءْ
سيغزو دجى ليلةٍ مظلمهْ
ولن تصبح القدسُ إلا لنا
هي العاصمهْ
ولن تصبح القدسُ إلا لنا
هي العاصمهْ

الخميس، 15 أبريل 2010

واأقصاه
شعر : رأفت عبيد
هـو مسجدُ الإســــراء أشهدُ أنه = رَغـْمَ الأسى في سمْتـه الإجلالُ
هو مسجدُ المعراج ترقبُ شمْسَه ُ= بين الشعوب حرائرٌ ورجــــالُ
إني أشاهدُهُ الكتـــــــــائبُ حولـَه ُ= ترنو إلى عتبــــــــاتِهِ الأجيــالُ
نفرَ الخفــافُ له ، لســـاحةِ نورهِ = هبَّتْ أماجدُ في الكفــــاح ثِقـالُ
تاقت له الراياتُ عانقتِ السَّمــا = وتسابقتْ نحو الوغى الأشبــــالُ
في ساحِهِ عُودُ الكرامةِ شامخ ٌ = سُقيـــــــــــاهُ دمّ نازفٌ ونضـــالُ
فتيانه الغادونَ في ســـــــاحاتهِ = شـُمّ الأنوفِ وفي الوغى أبطــالُ
قد حاولَ العــــادون قهْرَ جلالهِ = فإذا الصبيّ بوجههمْ رئبــــــــالُ
ناداهمُ أنا لي هَوَىً بدمــــــائكمْ = هي مــاؤنا عند السغــــوب زلالُ
وأصابعي ألئنْ فقدتُ حجـارتي = في جعبتي عند اللزوم نبـــــــــالُ
أنا للوغى أنا عـــائدٌ وبسـالتي = عند اللقــاء لها الفِدا الفعَّــــــــالُ
روحي الفداءُ وما بنفسيَ مِنـّة ٌ= حتى يؤذنَ في البقــــــاع "بلالُ"
إني أشاهدُ في الكتائبِ أمَّــــة ً = تزهو بهمْ نارُ الوغى تختـــــــالُ
سلْ عنهمُ وهمُ الرِّجـــالُ أئمة ً = ثبتوا وإنْ زالتْ هنـــــــاكَ جبــالُ
والحُــــرّ يلهجُ بالدُعــاء فؤادُهُ = رَفِعَ َّ الأكفَّ إلى السَّمــا الأطفـالُ
لا أحسبُ الإيمـانَ يُخلِفُ عَهْدَهُ = أو أنَّ طردَ الغــــاصبين مُحَــــالُ
واللهِ ما خطبَ الكتائبَ "خالدٌ"= إلا ارتمى في خوفِــهِ "شـــاحالُ"
يا مسجدَ الإيمان أرَّقني الهوى = شوقا ً إليكَ وهـاجتِ الآمَـــــــالُ
عيني تشاهدُ والسَّحائبُ فوقها = شَهدَتْ بأنكَ في الشمـوخ مِثـــالُ
حتى نراكَ مُحَرَّرا ً مِن غاصبٍ = لن يستريحَ مِن العنــــــاء البــالُ