قِصَّة ُ تائب
شعر : رأفت رجب عبيد
قد دلـَّـلوهُ بواســـــــع ٍ مِن جُــودِ = قد قيلَ هذا " آخِــرُ العنقـودِ "
ومضى يشقُ طريقه يا ويْحَـــــه ُ= للخمْــر في سكــراتِهِ و العُـودِ
قد كان سهـرانَ الدُجَى بملاعـبٍ = يلهو به في غيِّــــه المقصــودِ
فإذا استبــــــان الفجرُ كان إيابُه = سكرانَ صـاحبَ فاسق ٍعربيدِ
مترنحـــاً ذاتَ اليمــــين ويُسْـــرة ً= متخبطــــــاً مِن حــائطٍ لِعمـودِ
يُسْدي له الإخــــوانُ كلَّ نصيحة ٍ= لكنْ مضى يا ويحـــــه بجحودِ
عريانُ من ثوب الهـــداية سَمْتـُه = وفــؤادُه الغفــــلانُ عن معبودِ
قد عاشَ يلتحفُ الضياعَ شبَابُه = وافى الملاهِيَ في الليالي السُودِ
ظمأنَُ والشيطــــــانُ أفرَغ َدلـْوَهَ = في قلبــِـــهِ مِن سُمِّــهِ المورودِ
لكنْ إذا قــَدَرُ أصـــــــــابَ هداية ً= تـُحيي مواتَ الغــــافل ِ المنكودِ
إنّ الأجادبَ إذ تعــــــانقُ غيثها = رَبَتِ الحدائقُ زاهيــــــاتِ العُودِ
والشوكُ يرحلُ عن منابتِ أرضها = يغزو الوجودَ بها عبيرُ ورودِ
وهَدَى إلى نور الهداية راحِــــمٌ = هذا الفتى فأطــــالَ عندَ سجـودِ
وَتــَدٌ تعلق بالمساجدِ عـــــــائدا ً = لله ، رامَ حــــــلاوة َالمقصــودِ
ظمَأ الهواجر في الحياة غرامُهُ = والفـَجْــــــرٌ في قرآنِهِ المشهودِ
"وإذا العناية لاحظتك عيونها " = وافيتَ في الجنـَّاتِ دارَ خلــــودِ
شعر : رأفت رجب عبيد
قد دلـَّـلوهُ بواســـــــع ٍ مِن جُــودِ = قد قيلَ هذا " آخِــرُ العنقـودِ "
ومضى يشقُ طريقه يا ويْحَـــــه ُ= للخمْــر في سكــراتِهِ و العُـودِ
قد كان سهـرانَ الدُجَى بملاعـبٍ = يلهو به في غيِّــــه المقصــودِ
فإذا استبــــــان الفجرُ كان إيابُه = سكرانَ صـاحبَ فاسق ٍعربيدِ
مترنحـــاً ذاتَ اليمــــين ويُسْـــرة ً= متخبطــــــاً مِن حــائطٍ لِعمـودِ
يُسْدي له الإخــــوانُ كلَّ نصيحة ٍ= لكنْ مضى يا ويحـــــه بجحودِ
عريانُ من ثوب الهـــداية سَمْتـُه = وفــؤادُه الغفــــلانُ عن معبودِ
قد عاشَ يلتحفُ الضياعَ شبَابُه = وافى الملاهِيَ في الليالي السُودِ
ظمأنَُ والشيطــــــانُ أفرَغ َدلـْوَهَ = في قلبــِـــهِ مِن سُمِّــهِ المورودِ
لكنْ إذا قــَدَرُ أصـــــــــابَ هداية ً= تـُحيي مواتَ الغــــافل ِ المنكودِ
إنّ الأجادبَ إذ تعــــــانقُ غيثها = رَبَتِ الحدائقُ زاهيــــــاتِ العُودِ
والشوكُ يرحلُ عن منابتِ أرضها = يغزو الوجودَ بها عبيرُ ورودِ
وهَدَى إلى نور الهداية راحِــــمٌ = هذا الفتى فأطــــالَ عندَ سجـودِ
وَتــَدٌ تعلق بالمساجدِ عـــــــائدا ً = لله ، رامَ حــــــلاوة َالمقصــودِ
ظمَأ الهواجر في الحياة غرامُهُ = والفـَجْــــــرٌ في قرآنِهِ المشهودِ
"وإذا العناية لاحظتك عيونها " = وافيتَ في الجنـَّاتِ دارَ خلــــودِ