السبت، 1 أغسطس 2009

قِصَّة ُ تائب
شعر : رأفت رجب عبيد
قد دلـَّـلوهُ بواســـــــع ٍ مِن جُــودِ = قد قيلَ هذا " آخِــرُ العنقـودِ "
ومضى يشقُ طريقه يا ويْحَـــــه ُ= للخمْــر في سكــراتِهِ و العُـودِ
قد كان سهـرانَ الدُجَى بملاعـبٍ = يلهو به في غيِّــــه المقصــودِ
فإذا استبــــــان الفجرُ كان إيابُه = سكرانَ صـاحبَ فاسق ٍعربيدِ
مترنحـــاً ذاتَ اليمــــين ويُسْـــرة ً= متخبطــــــاً مِن حــائطٍ لِعمـودِ
يُسْدي له الإخــــوانُ كلَّ نصيحة ٍ= لكنْ مضى يا ويحـــــه بجحودِ
عريانُ من ثوب الهـــداية سَمْتـُه = وفــؤادُه الغفــــلانُ عن معبودِ
قد عاشَ يلتحفُ الضياعَ شبَابُه = وافى الملاهِيَ في الليالي السُودِ
ظمأنَُ والشيطــــــانُ أفرَغ َدلـْوَهَ = في قلبــِـــهِ مِن سُمِّــهِ المورودِ
لكنْ إذا قــَدَرُ أصـــــــــابَ هداية ً= تـُحيي مواتَ الغــــافل ِ المنكودِ
إنّ الأجادبَ إذ تعــــــانقُ غيثها = رَبَتِ الحدائقُ زاهيــــــاتِ العُودِ
والشوكُ يرحلُ عن منابتِ أرضها = يغزو الوجودَ بها عبيرُ ورودِ
وهَدَى إلى نور الهداية راحِــــمٌ = هذا الفتى فأطــــالَ عندَ سجـودِ
وَتــَدٌ تعلق بالمساجدِ عـــــــائدا ً = لله ، رامَ حــــــلاوة َالمقصــودِ
ظمَأ الهواجر في الحياة غرامُهُ = والفـَجْــــــرٌ في قرآنِهِ المشهودِ
"وإذا العناية لاحظتك عيونها " = وافيتَ في الجنـَّاتِ دارَ خلــــودِ

رسالة إلى قتيبة بن مسلم الباهلي
( على خلفية ما وقع لمسلمي تركستان الشرقية على أيدي المجرمين )
شعر : رأفت رجب عبيد
هاتوا لنا الأنباءَ يا أهل النبأ ْ
والسيفُ غطـَّاه الصدأ ْ
غطـَّاه في أرض العراقْ
غطـَّاه ذلكم الشقاقْ
غطـَّاه في أرض الجهاد المقدسِيْ
غطـَّاه في أرض يقالُ بها تربَّى " الترمذيْ"
هرب الصهيلُ مِن الخيولْ
تشكو إلى الله المنابرْ
تهفو إلى القول الحناجرْ
لكنَّ قوما ً أنكروا منا بقايا مِن مشاعرْ
طعنوا بقايا الصالحين بكل أشكال الخناجرْ
والصِّينُ تنكِـرُ ربَّها
والصِّين تذبحُ ما تشاء مِن الحرائرْ
والصِّين تلعنُ شرْعَنا
والصِّين تملأ جوفنا بالمنتجاتْ
والصِّينُ ترتع في بلاد العرب في زمن المواتْ
والصِّينُ تنشط كي تعلمنا التثاؤب والسُباتْ
والصِّينُ صادرتِ المساجدَ والزوايا النيِّراتْ
والصِّينُ مزقتِ المصاحفَ ، والمحارقُ شاهداتْ
لا زال جيش الصِّين يرتعُ في الدماءْ
لا زال ينهشُ في لحوم الأبرياءْ
وكذا ولا زالت بضائعه تباعُ إلى العَرَبْ
هذا انبطاحٌ بالرُكـَبْ
أين الغضب ؟
أين ألسنة اللهبْ ؟
قم يا "قتيبة ُ" علـِّم الصِّينَ الأدبْ
أغلق مواخير الطربْ
وابعث كتائبك التي في عِزها نارُ الغضبْ
نادي على المليار هبوا وانهضوا
ولعلهم أن ينهضوا
****
قم يا قتيبة فالقيام الآنَ حانْ
قم يا قتيبة أنقذ الشرْعَ المُهانْ
وارفعْ نداءكَ في بلادٍ حاربوا فيها الأذانْ
واشددْ علينا دافعا خطرَ التقاعد والنعومةِ والهوانْ
هاتِ الكتائبَ و الرجولة والبطولة والأمانْ
حتى تغادرَ فتنة في الدين عنا لا تنمْ
أيقظ بلادا ً قد نما فيها الألمْ
هذا لهيبُ الكفر جاوز واحتدمْ
والذئبُ ذا يرعى الغنمْ
هات فتوحك في بلاد المسلمينْ
أرضُ العراق بها أنينْ
والقدسُ تغرقُ في الأنينْ
والترمذيّ اليومَ يبكي في بلاد المسلمينْ
قد عربدتْ فيها جيوشُ الكافرينْ
****
عُدْ يا قتيبهْ
هيا أعدْ في الأرض نورَ الأتقياءْ
وامدُدْ ذراعك لليتامى امدُدْ أيادي الأقوياءْ
وامسحْ دموعَ الأبرياءْ
كفكفْ مدامعَ للنساءْ
وارفعْ لواءْ
واصعدْ بنا ولكي نردّ على الجهالةِ بالدماءْ
واعزفْ لنا لحنَ الكرامةِ والشهامة والوفاءْ
فلقدْ غفا فينا الفداءْ
ولقد فشا فينا البلاءْ
****
قم يا قتيبهْ
قم يا قتيبة في السَّحَرْ
لتؤمنا يا سيدي
ولتتلو القرآنَ في هذا الظلامْ
فإذا غزا النورُ المبينُ بلادنا
ذهب الخطرْ
فلقدْ أتيتَ على قدَرْ
لتعيدَ ميزانَ العقيدة للحياهْ
وإذا المساجدُ كبّرتْ
فالله أكبرُ في المآذن زلزلتْ عرشَ الطغاهْ
والله أكبرُ في بقاع الأرض تنتعشُ الحياهْ
****