الاثنين، 14 ديسمبر 2009

مُنتخـَبُ السَّاجدين
"المنتخبُ المِصريّ لكــرة القدم هو صــــــاحبُ هذا اللقب،وإني - والله- لأغبطهم عليه ، وقد لفتوا أنظــارَ العالم إليهم بسجودهم لله رب العالمين بعد إحراز أهدافهم ، وهم بذلك حولوا الملاعب إلى مساجد يُذكـَرُ فيها اسمُ الله كثيرا ً، لِذا كان لزاما ًعليَّ أن أحييهم بهذه القصيدة "
شعر : رأفت رجب عبيد
حيَّا الناسُ - كلُ الناس ِ- مُنتخبَا = لسجدتِهِ ، وحاز الفخرَ والرُتـَبـا
شبابٌ طامحُ الآمـــــال راغبُها = شبــابٌ عــاشَ للإيمــــانِ مُنتسبا
قلوبُهمُ إلى المِحرابِ خاشعــــة ٌ= أحييهمْ هُــــمُ قـد أحــرزوا اللـَّقـَبَ
وفي رمضــــانَ صوَّامون إنهمُ = به قـــاموا وكان القلبُ محتسـبا
"أبو تريكا" له في الناس منزلة ٌ= يقــــــودُهُمُ إذا صلــَّى إذا لـَعِبَ
تحلـِّقُ في سمـاء الفنِّ شهرتـُهُ = يُلامِسُ في ذرا عليـائهــا السُحُبَ
شبــابٌ هام بالأخلاق راقيــــة ً= وحيَّا النــــــــاسُ قبْلَ فنونهم أدَبا
أزالوا عن سَوَادِ الناس ِهَمَّهمُ = وكانوا في غيـــــاباتِ الدُجى شُهُبا
وقال العالـَمُ الحيرانُ مُندهشـا ً = لِمَ سجدوا إذا ما أتقنـــوا اللعِبَ ؟
إذا ما أحـــرزَ الأهدافَ لاعبُهُمْ = يَخِـرّ لِـــربِّ هذا الكـــون مُقتربا
أجابتهمُ مساجدُ في ضراعتِها = هو الإيمــــــانُ صاغ اليومَ مُنتخبَا
هو الإيمانُ في أحشائهم قـِيـَمٌ = أزالتْ عن ضِيـــــا إسلامِهمْ حُجُبا
وشعْـبٌ حنَّ للإسْعادِ خاطبَهم = أعيدوا بعـضَ مَجْدٍ كـــــان قد ذهبا
وحيَّــــاهمْ إذا ما حققوا أمَـلا ً= وعــــاد الحُبّ للأوطــــــان مُلتهبا
أعادوا بسْمة َالمِصريِّ رائعة ً= فكمْ آسَى وعــــاش الشعبُ مُكتئبا !
ومَن للشعبِ غيرُ اللهِ يرحَمُهُ = وقد عانى من الإخفــــــاق مُنتحِبا ؟
يُؤمِّـلُ في شعـــــاراتٍ مزيَّفةٍ = وعدل ٍصار في الأوطــــان مُحتجبا
لذا انتفضتْ جماهيرٌ به احتشدتْ = تؤازرُ في ابتغــاء الفوز مُنتخبا



مِصْرُ أختُ الجزائر
شعر : رأفت رجب عبيد
تعالتْ هنا أو هناك الحناجرْ = وصــــالت هنا أو هناك الخناجرْ
وللمَجْدِ ســــاحٌ ولكنْ خلاءٌ = وتشكو إلى الله موتَ الضمـــائرْ
ولم يبْــقَ إلاكَ يا لهــوُ حتى = رأينــــاكَ تـُهدي إلينا الخسائرْ
رأينــاكَ تـُسْدي إلى راحتينا = شقاقــــــــــا ًبه تستحلّ الكبائرْ
أفي النـاس غـَيٌ وماذا رأينا = وفي مِصْرَ نارٌ هنا والجزائرْ !
عليهم تنادي ولا مِن مُجيبٍ = قضـــــايا وعنها غيابُ المنابرْ
أمِن "غزَّةٍ "كم نداءٌ تراءى = وفيها جراحٌ ، أماتت مشاعِرْ !
شبعْنا وجاعتْ وفيها مَنــايا = وفيها ضحايا وسُدَّتْ مَعَــــابرْ
تنادي علينا ولكنّ شـُغْـــلا ً = بلهو ٍكئيبٍ يميتُ الضمــــــائرْ
حرامٌ عليكـمْ إذا هَـبَّ فيكـمْ = عدوٌ كئيبُ الأذى والمَنـَــــاظرْ
ونمْنا وما أيقظ َالقــــومَ إلا = مباراة ُ لِعْبٍ أزاغتْ بَصَــــائرْ
وأقصى لكم فيه آيٌ عِظــامٌ = وما تحته مِن شرور الحفــائرْ
تركتمْ بهِ أخوة ً في صمود ٍ= يعــانونَ كـَيْدَ الغبيِّ المُحَـاصِرْ
ينادون لكنْ تداعَى النيـــامُ = إلى النوم حتى مضوا للمقــابرْ
أيا باعثَ الرّوح إنـَّا لموتى = وهذا عدوٌ بأقصـــــــاكَ فاجرْ
سقيمُ السَّجــــايا يُبينُ المنايا = يبيدُ الضَّحايا وفي الردِّ غادِرْ
إذا هبّ فيكم إلى الحقِّ داع ٍ= أجييبوا وأحيوا بذاك الضمائرْ
وقولوا أيا ربِّ إنـَّا رجــالٌ = شِعـــارٌ لنا مِصْرُ أختُ الجزائرْ
عروسٌ تطلب الأحرارَ مَهْرا
شعر: رأفت رجب عبيد
ألا حيَّا الإله ُالحَــــقُ مَسْرَى = وحيَّا سيِّدَ الخلفــاء "عُمَرَ"
ترجَّلَ والغــــــلامُ على بعير ٍ= تواضـــعَ فارتقى للنجْم قدْرا
تسربلَ بالعدالة في الرعــايا = يُعلـِّمُ قيصَرَ الدنيـا و كِسْرى
تقِيٌ خـــافهُ الشيطانُ يجري = يخـــــالفُ فجَّهُ رُعبا ًوذعْرا
يسِيرُ وقلبُهُ البـَـــاكِي تجلـَّى = به دمْـــعٌ يُرَى سِرّا وجَهْرا
تُهلِلُ في مسيركَ أرضُ شام ٍ= ويملأ قدْسَها الفاروقُ بـِشْرا
تحييك الحدائـــــق في رُباها = تفتق شوكها الجَرَّاحُ زهـْرا
وأينعتِ الثمارُ لها ابتســــامٌ = أعـــادَ قدومُكَ الأفراحَ دهرا
يفجِّرُ نورها الزاهي ضياءٌ = بوجهك بل أعـادَ الليلَ فـَجْرا
أمير الجيش فاتحُها المُهنـَّى = أمينٌ عَاصِرُ العينين عصْرا
تفقـَّدَ بيته والنـــَّــاسُ أغنى = فأبكى القائدُ العملاقُ "عُمَرَ"
من الزهدِ المُعتـَّـق في فؤادٍ = يرى حُبَّ المَتاع أسىً وفقرا
أيا عمرُ التقى أهواكَ حتى = لقد صاغ الفــــؤادُ إليك شِعْرا
ذكرتكَ والمنـــــابرُ شاهداتٌ = ذكرتكَ سيِّـدي فازددتُ قدْرا
ويمَّمتُ اتجــــاهي في مديح ٍ= فمـا وفيتكم شِعْــــرا ونثـْـرا
تزورُ القدسَ وهَّــاجَ المُحيَّا = تـُعــانِـقُ عِزَّها بُلـِّغـْتَ نصْرا
أميرَ المؤمنين كفـــاكَ بُعْدا ً = فهذي أمَّــة ُالهــادين حيْرَى
يهدِّدُ آمنينَ الذلُ فيهـــــــا = وأرغى معلنا ًفي القدس كفرا
أعدْ يا سيّدَ الســاداتِ عدلا ً = فقيداً شاكيــــا ً قسْرا وأسْرا
أعِدْهُ إلى خلائقَ آسيــــــاتٍ = بها بلــــغ َالأسى برّا ًوبحْرا
أعدْهُ فمــا لنا قدْسٌ تغنـِّي = عروسٌ تطلبُ الأحرارَ مَهْرا