الأحد، 22 نوفمبر 2009

فِيمَ العَجَبْ ؟
" بعد أعوام من استشهاد الشيخ / إسماعيل أبو شنب فتحوا قبره ليدفن معه أحد أبنائه الذي لقي الله شهيدا في حرب الفرقــــــان
وعجب الحـــــــــاضرون من رائحة المسك التي فاحت من القبر ، وعجبوا أكثر لما رأوا جسده الطــــــــــاهر لم تأكله الأرض بعد "
شعر : رأفت رجب عبيد

فيمَ العَجَبْ ؟
قد فتـَّحوا قبرَ الشهيد أبي شنبْ
فإذا عبيرُ المسك فاحَ ولا عَجَبْ
وهو الشهيدْ
ما كان إلا في خنادقَ مِن غضبْ
يحمى حمى الإسلام في الوطن الغريبْ
ويقول إني في فداءكَ أيها القدسُ الحبيبْ
قد عاشَ في حُبِّ الفدا
قد مات في حزب الفِدا
قد كان مصباحَ الهدى
فيم العَجَبْ ؟
إنْ كانَ مسكُ القبر فاحْ
ملأ الروابي والحدائقَ والبطاحْ
أو صار يخترقُ الفضاءَ إلى السماواتِ الفساحْ
هو مَن أجابَ فداؤه داعي الكفاحْ
هو من أجاب فؤادُه داعي الفلاحْ
فيم العَجَبْ ؟
في الليل كان القائمَ
في الحرِّ كان الصائمَ
في عالم الشهداء ولـَّى قادما
ومضى إلى ربِّ الورى متبسِّما
فيم العَجَبْ ؟
مِن بَعد أعوام طوالْ
بعد الصعودْ
المسك فاح على الوجودْ
فضحَ اليهودْ
ثم ارتقى لله عن دنيا إلى دار الخلودْ
فيم العجب ؟
فيم العجب ؟
الجَرَّافــَــــــــة شعر : رأفت رجب عبيد

جاءت تختـــالُ الجرَّافهْ = تتبخترُ مِن غير حَصافهْ
نادى الأجنادُ على أهلي = وبكلِّ عداءٍ وسَخـــــافهْ
إخلاءُ المــنزل مطلوبٌ = لإزالته ، ذاك نظــــــافهْ
والليلة ُكانت ظلمــــــاءَ = والباغي مارسَ إجحافهْ
والليــلة ُكـــانت باردة ً = ونحــــاولُ صَدَّ الجرَّافـهْ
قلبــي تعصــــرُهُ آلامي = ومشــاعرُ حُزْن شفـَّـافهْ
أمِّي وبُكــــــاها مزقني = والغاصبُ هدَّم أنصــافـَه
أدركتُ وأدركتِ الدنيــا = العَــــالـَمُ خـالفَ أعرافـَهْ
دمّ الأحــرار بلا ثمَــــن ٍ= عجَْزُ الأحــرار هو الآفـَهْ
عَدْلُ القهـَّــــــار لنا أمَلٌ = عَـدْلُ الصهيونيِّ خـُرَافهْ

إني أرى الإسلامَ زادَك
شعر: رأفت رجب عبيد
واصلْ جهادَكْ
كفكفْ دموعك كي ترى
في كل نائبةٍ بلادَكْ
قاتلْ هواك إذا اعتراكَ سويعة ً
وانشدْ مُرادَكْ
واصِلْ جهادَكْ
واسللْ سيوفكَ في العدا
فالحقّ تأباهُ الذئابْ
والعـِرْضُ تنهشهُ الكلابْ
والشرُ يدخلُ ليس يغلقُ دونه
في الأرض بابْ
أطلِــقْ جوادَكْ
واصِلْ جهادَكْ
فالعارُ يُغسَـلُ بالدِّماءْ
واليأسُ يُذبَحُ بالرَّجاءْ
وخيانة ُالعملاء يرجُمُها البَراءْ
فاشدُدْ إلى الأقصى رحالكْ
وادفـَعْ إلى الأقصى رجالكْ
وازرعْ هنالك ما تشاءُ من الإباءْ
للحقِّ يرتفعُ اللواءْ
طاردْ رقادكْ
واصلْ جهادكْ
سَطـِّرْ صحائفَ مِن ضياءْ
سجِّلْ ملاحِمَ مِن فداءْ
فإذا تواصلتِ الشجونْ
وإذا تواترتِ المنونْ
فاهجُرْ حِدادَكْ
إني أرى الإسلامَ زادَكْ
فاخشعْ لهُ تبلغْ مُرادَكْ
واصِلْ جهادَكْ
واصِلْ جهادَكْ








الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

حُلـْمُ العوْدة
(هو الآن قد بلغ الستين من عمره ، حقق كل أحلامه ، وبقي له حلم واحد ، إنه حلم العودة إلى وطنه فلسطين بعد تهجيره منها سنة 1967 م)
شعر : رأفت رجب عبيد
في القدس كان المولدُ
والعيشُ فيهــــا الراغدُ
وتلوحُ أحلامُ الصِّبـــــا
لمَّـا مشيتُ على الرُبَى
والزهرُ فــــــاح أريجُه
يسْري بناحية الصَّبــا
أمشي الهوينا بلا اضطرابْ
والقلبُ ذابْ
والقدسُ أعشقُ سِحْرها حتى الترابْ
مذ كنت طفلا يانعا ً
مذ كنتُ في ألـَق الشبابْ
أنماعُ في حُبِّ المزارع والشوارع والمآذن والقبابْ
هي موطني
هي موطن الآباء في هذا الوجودْ
وهي الدليلُ إلى خشوع القلب في قـُرْبِ السجودْ
ماءٌ نميرٌ في جوانبِ مزرعه ْ
وحدائقُ الزيتون كانتْ رائعهْ
و عيون ماءْ
فيها الشفـاءْ
أرأيتَ ليلَ القدس يختزلْ البهاءْ !
تختالُ فيه الأنجمُ
في سِحْرها تتبسمُ
مِن حُسْنها تتكلمُ
هذا الجمالُ العبقريّ يجوب آفاقَ السماءْ
كنـَّا هنالكَ نلعبُ
صيحاتنا فيها المرَحْ
ضحكاتنا فيها الفرَحْ
والآن غابت في غيابات العقودْ
لمّا أتى اليومُ الشهيرْ
في حزيرانَ المريرْ
وعصابة الشرِّ الكئيبة هجَّرتنا للمماتْ
بعثرتنا في الشتاتْ
أنا لستُ أنسى الليلة الأولى هنالك في العراءْ
قد كنت ألتحفُ السماءْ
بيتي تحوَّل خيمة ً
قلبي تسوَّلَ رحمة ً
غابَ الضياءْ
بلْ مات في قلبي الرجاءْ
بلْ جفَّ في حلقي الدعاءْ
في ليلة ٍ ودعتُ أميَّ للمقابرْ
وأبي يحاصره الكـَمَدْ
حتى توارى في التراب إلى الأبـَدْ
ورأيتُ قد آن الرحيلْ
ورحلتُ عن أرض الوطنْ
بل عشتُ في الوطن البديلْ
وحفرتُ في صخر الحياهْ
وغدوتُ أحلمُ بالثراءْ
وبزوجةٍ في حُسْنها البادي حياءْ
وبمنزل ٍلي فيه أطفالٌ صغارْ
مرَّتَ سنونْ
قد قدَّرَ اللهُ الثراءْ
والزوجة َالحسناءَ في ثوب البهاءْ
والله أعطاني الولـَدْ
والله أعطاني الحفيدْ
لكنْ تبقـَّى ذلك الحُلمُ الفريدْ
إن شئتَ قـُلْ حُلمي السعـيدْ
أو شئتَ قـُلْ حُلمي الوحـيدْ
هو أن أعودَ إلى الحيــــاهْ
هو أن أعــــودَ إلى الوطنْ
وطني الجميلْ
فالقدسُ شريانُ الحيـــــــاهْ
والقدسُ تاريخ ُ الوجــــودْ
ووصيتي لو لمْ أعـُدْ
وأتى المماتُ على قـَدَرْ
أن تكتبوا فوق الكفـَنْ
قد مات لكنْ
ما زالَ حُبّ القدس في الوجدان ساكنْ
رغـْمَ المماتْ
سأظلَّ أهتفُ والترابُ هو السَّكـَنْ
عاش الوطنْ
عاش الوطنْ
عاش الوطنْ

متى تعود إليها ؟
( عمر بن الخطاب رضى الله عنه في موكبه نحو بيت المقدس يسعى لاستلام مفاتيحه )
شعر : رأفت رجب عبيد
***
1
الموكبُ العُمَريّ جالَ بخاطري
يُسْبي العقولَ بهاؤه ومشاعري
2
ثوبُ الأمير مُرَقـَّعُ
ثوب الأمير مُرَصَّعُ
بزبرجدٍ مِن زهدهِ
ياقوتـُه مِن عدلـِهِ
ماساتـُه مِن رفـْقِهِ
ومضى به في موكب ٍ
يعلو على كلِّ المواكبْ
تاهتْ به الأرضُ التي
يمشي بها فوق الكواكبْ
والقدسُ تسعدُ باللقاءْ
والقدسُ تسعدُ بالأميرْ
3
لا تعجـبنَّ مِـن الأمـيرْ
وغلامُــهُ فـوق البعـيرْ
غرْسُ النبيِّ المصطفى
غرسُ البشيرْ
غرْسُ السِّراج المُزهر الزاهي المُنيرْ
طاب الجنى
طوبى له في الناس كان المنصفَ
وفـَّى الرَّعية َحقـَّها
لمَّا اتقى
بلغ المدينة َ وارتقى
بل كان سيفَ الحقِّ كانَ الصادقَ
قد عاش للمولى تقيّا
قد كان لله وليَّــــــــــا
قد كان للحقِّ النصيرْ
4
إني رأيتكَ والضياءْ
تتعانقان على الرُبى
والقدسُ ألبسها رجالـُكَ عِزّها
و مآذنُ الأقصى الجليلْ
وبلالُ أذنَ بعد أن غابَ الأذانْ
خشعَ الوجودْ
خرَّتْ مشاعرُ للسجودْ
صليتَ في القدس عُمَرْ
لله دركَ من أميرْ
لله دركَ أيها الحاني الكبيرْ
5
رحماكَ نوركَ في الجموعْ
رحماكَ عدلك في الربوعْ
وعصرتَ عينك بالدموعْ
لما أتيت ديارَ ذلكمُ الأمينْ
والدار ما فيها طعامْ
فبكيت من فرط الأنينْ
وعجبتَ مِن زهْدِ الأمينْ
وتقولُ : غرتني الدنا
لا سيِّدي
بل غرتِ الدنيا الورى
إلاكَ يا نعم الأميرْ
6
هذا سبيلكَ يا أميرْ
حتى يعيدَ الحُرُّ "قـُدسْ"
دينٌ يُعلـِّمنا الفدا
و أقلـُّه ُمالٌ ونفـْسْ

السبت، 7 نوفمبر 2009

رسالة ٌعاجلة ٌ إلى الرئيس أوباما
بمناسبة حصوله على جائزة نوبل للسلام !!!!

شعر : رأفت رجب عبيد
لسنا نرى في راحَتيكَ سلاما = ماتَ السَّلامُ على يديك أوبامــا
فاهنأ ْبجــــــائزة السَّلام فإنما = أُعْْطـِيتـَها لتشجِّــعَ الإجْــــرامَ
أرأيتَ جثمانَ السَّلام مُشيَّعــا ً= بالقدس شيَّعهُ هنـــاك يتـامَى !
و دَمَ العراق إذا يسيلُ نزيفـُهُ = يجرى أمـــامَ عيونكمْ حَمَّـامـا
هوتِ الحياة ُوما تجرَّعَ شعبُه ُ= إلا الرّدى ملأ الحيـاة َ ظلاما
وانظرْ لغزّة لا تزالُ حزينــة ً= هي لا تزالُ مِن الخراب رُكـاما
انظرْ لعلكَ إذ تشـاهِدُ جُرْحَها = أن تستفيقَ من الأســى أوباما
بلغ َالحصادُ المُرّ في أكبادِها = بسلاحـكـم فانظــرْ تـَرَ الأورامَ
هذا السَّــــلاحُ إذا أبادَ حياتها = قلتمْ يحِـــلّ فمــــا نراه حراما
مدّ الفســـــادُ العالميّ جنـاحَه ُ= فوقَ الدنا وأباد فيه ســـلامـا
فاهنأ بجائزة السَّـــــلام فإنها = تـُسدَي إليكَ لتقتلَ الإسْــــلامَ
ولِـتزرع ََ الآلامَ بين شعوبه = فازرعْ لتحصُـدَ مُرَّهـــا أوباما
إنـّا رضعنا مِن حليبِ خداعِكِمْ = والآنَ قد بلغَ الرضيعُ فِطـاما
أحْكِمْ شراعَكَ فالرِّياحُ تنوشُه ُ= تهوي عليه لكي يعودَ حطامـا
هذا ضرام النار بين ضلوعنا = يغشى القلــوبَ ويبعـثُ الآلامَ
سنردّكمْ تغزوكمُ الخيــلُ التي = تـُحْيي جهــادَ السابقين أوباما
تـُرسي دعائمَ عزة ٍ وعدالــةٍ = والحقُ يَرْسُمُ للحيـــــاةِ نظاما
أختــاهُ يا ذاتَ الحجــاب
شعر : رأفت رجب عبيد
أختاهُ يا ذاتَ الحجـــابِ سلامُ = وعليكِ تاجُ الصـالحاتِ وسامُ
إني لأفخرُ أنَّ مِثلكِ شـــــاهدٌ = أن الأطايبَ بالفضيـلةِ هــاموا
إني لأعلـَـمُ أنّ قلبـَــكِ نابضٌ = بالحـقّ زانَ جلالـَه الإســــلامُ
إني لأوقنُ أن بَدْركِ ســـاطعٌ = بالنــور، ليس يُضيرُهُ الإظلامُ
بَدْرُ الشريعةِ لا يراهُ مُكــابرٌ = أعمَـاهُ كـُرْسيٌ هنا ومَقــَـــــامُ
بَدْرُ الشريعةِ للتمام مصيرُهُ = لا لــن يُعرقــلَ سَيرَهُ اللــوَّامُ
إني لأحمَدُ فيكِ كلَّ مظـــاهِر ٍ= فيها لِسَمْتِ الطـَــاهرينَ تمــامُ
أختاهُ يا ذات الحجــاب سلامُ = مهما يقولُ السَّــــــادة ُالأزلامُ
هُمْ جرَّموا إيمــانَ كلّ ظعينةٍ = ولهم بسِحْر ِالفاتنــاتِ غــرامُ
هُمْ زيَّنوا تاجَ الخيانةِ بالخنا = سُودُ القلوب وبالوجوهِ سُخامُ
فإذا رأوكِ وبالحجاب تغامزوا = واستهزأَ الهمَّـــــازُ والنمَّـامُ
لا تعبأي بالسَّــاخرين إذا هُمُ = في حربهمْ يرعَــاهُمُ الإجرامُ
ماتوا بغيظ الكارهينَ طهارة ً= وبهم على مرِّّ الزمـَـان ضِرامُ
لا تحزني فاللهُ رافــــعُ رايةٍ = للدِّين ، تهوي دونهـا الأصنامُ
أختاهُ يا ذاتَ الحجـاب سلامُ = يزهو بك الإيمانُ و الإســــلامُ

أسودٌ حَوْلَ الأقصى
( تحيــــــة إجـــلال للمرابطين حول المسجد الأقصى ، يذودون عنــــه ،
ويقدمون أرواحهم فداءً له ، ويتصدون لمن أراد اقتحامه من الصهاينة
المجرمين ، إنهم أســــــود العزة والفداء والكرامــــة )
شعر : رأفت رجب عبيد
وقفوا هنالك في الوغى آســادا = راموا بســاحات العُلا أمجادا
إيمــــــانهم بالله حرَّكهم فمـــا = سكنوا ولكنْ صارعوا الإلحادَ
هم قاوموهُ وفي العزائم قـــوة ٌ= هم صــادموه وجاهدوه جهادا
كلٌ ترقــَّبَ للشهــــــادة وقتـَها = ولِذا فما راموا الحيـــاة َرُقادا
لا ذلَّ في قنـْص العَدوِّ وإنما = عـِزّ الكفــــاح لمَن وعى وأرادَ
هو راســخ ٌ بالحقِّ غلابٌ به = والحقّ أرسَخ ُما يكـونُ عمادا
وهو الجلادُ إذا
تطـاولتِ العِدا = أتـُرَاكَ لا تبغي الحيـــاة جلادا !
"إني أرى سببَ الفنـاء ِوإنما = سببُ الفناء إذا تركتَ جهادا"
إنــَّـا بوعْـــــدِ الله في قرآنـِـــهِ = لعلى اليقين نجـــالِدُ الأوغـادَ
كلّ السَّوادِ - وما يُرى بقلوبنا = إلا النهــارُ - فما نراهُ سَوادا
معنـا من الله الملائكُ حولنـــا = لسْنا كمـا ظـنَّ العـدوّ فــُرادى
ليس الفتى مِنا يعيشُ مُحقــَّرا ً= يسعى لليلـَى أو يرومُ سُعَــادا
لكنه الشغفُ المُرصَّعُ بالهوى = نحو الجنان يعانقُ استشهــادا
يا ثـُلـَّة َالآســــــــادِ إنَّ فداءكمْ = تالله لم يُخلفْ له مِيعـــــــادا