الاثنين، 14 ديسمبر 2009

مُنتخـَبُ السَّاجدين
"المنتخبُ المِصريّ لكــرة القدم هو صــــــاحبُ هذا اللقب،وإني - والله- لأغبطهم عليه ، وقد لفتوا أنظــارَ العالم إليهم بسجودهم لله رب العالمين بعد إحراز أهدافهم ، وهم بذلك حولوا الملاعب إلى مساجد يُذكـَرُ فيها اسمُ الله كثيرا ً، لِذا كان لزاما ًعليَّ أن أحييهم بهذه القصيدة "
شعر : رأفت رجب عبيد
حيَّا الناسُ - كلُ الناس ِ- مُنتخبَا = لسجدتِهِ ، وحاز الفخرَ والرُتـَبـا
شبابٌ طامحُ الآمـــــال راغبُها = شبــابٌ عــاشَ للإيمــــانِ مُنتسبا
قلوبُهمُ إلى المِحرابِ خاشعــــة ٌ= أحييهمْ هُــــمُ قـد أحــرزوا اللـَّقـَبَ
وفي رمضــــانَ صوَّامون إنهمُ = به قـــاموا وكان القلبُ محتسـبا
"أبو تريكا" له في الناس منزلة ٌ= يقــــــودُهُمُ إذا صلــَّى إذا لـَعِبَ
تحلـِّقُ في سمـاء الفنِّ شهرتـُهُ = يُلامِسُ في ذرا عليـائهــا السُحُبَ
شبــابٌ هام بالأخلاق راقيــــة ً= وحيَّا النــــــــاسُ قبْلَ فنونهم أدَبا
أزالوا عن سَوَادِ الناس ِهَمَّهمُ = وكانوا في غيـــــاباتِ الدُجى شُهُبا
وقال العالـَمُ الحيرانُ مُندهشـا ً = لِمَ سجدوا إذا ما أتقنـــوا اللعِبَ ؟
إذا ما أحـــرزَ الأهدافَ لاعبُهُمْ = يَخِـرّ لِـــربِّ هذا الكـــون مُقتربا
أجابتهمُ مساجدُ في ضراعتِها = هو الإيمــــــانُ صاغ اليومَ مُنتخبَا
هو الإيمانُ في أحشائهم قـِيـَمٌ = أزالتْ عن ضِيـــــا إسلامِهمْ حُجُبا
وشعْـبٌ حنَّ للإسْعادِ خاطبَهم = أعيدوا بعـضَ مَجْدٍ كـــــان قد ذهبا
وحيَّــــاهمْ إذا ما حققوا أمَـلا ً= وعــــاد الحُبّ للأوطــــــان مُلتهبا
أعادوا بسْمة َالمِصريِّ رائعة ً= فكمْ آسَى وعــــاش الشعبُ مُكتئبا !
ومَن للشعبِ غيرُ اللهِ يرحَمُهُ = وقد عانى من الإخفــــــاق مُنتحِبا ؟
يُؤمِّـلُ في شعـــــاراتٍ مزيَّفةٍ = وعدل ٍصار في الأوطــــان مُحتجبا
لذا انتفضتْ جماهيرٌ به احتشدتْ = تؤازرُ في ابتغــاء الفوز مُنتخبا



مِصْرُ أختُ الجزائر
شعر : رأفت رجب عبيد
تعالتْ هنا أو هناك الحناجرْ = وصــــالت هنا أو هناك الخناجرْ
وللمَجْدِ ســــاحٌ ولكنْ خلاءٌ = وتشكو إلى الله موتَ الضمـــائرْ
ولم يبْــقَ إلاكَ يا لهــوُ حتى = رأينــــاكَ تـُهدي إلينا الخسائرْ
رأينــاكَ تـُسْدي إلى راحتينا = شقاقــــــــــا ًبه تستحلّ الكبائرْ
أفي النـاس غـَيٌ وماذا رأينا = وفي مِصْرَ نارٌ هنا والجزائرْ !
عليهم تنادي ولا مِن مُجيبٍ = قضـــــايا وعنها غيابُ المنابرْ
أمِن "غزَّةٍ "كم نداءٌ تراءى = وفيها جراحٌ ، أماتت مشاعِرْ !
شبعْنا وجاعتْ وفيها مَنــايا = وفيها ضحايا وسُدَّتْ مَعَــــابرْ
تنادي علينا ولكنّ شـُغْـــلا ً = بلهو ٍكئيبٍ يميتُ الضمــــــائرْ
حرامٌ عليكـمْ إذا هَـبَّ فيكـمْ = عدوٌ كئيبُ الأذى والمَنـَــــاظرْ
ونمْنا وما أيقظ َالقــــومَ إلا = مباراة ُ لِعْبٍ أزاغتْ بَصَــــائرْ
وأقصى لكم فيه آيٌ عِظــامٌ = وما تحته مِن شرور الحفــائرْ
تركتمْ بهِ أخوة ً في صمود ٍ= يعــانونَ كـَيْدَ الغبيِّ المُحَـاصِرْ
ينادون لكنْ تداعَى النيـــامُ = إلى النوم حتى مضوا للمقــابرْ
أيا باعثَ الرّوح إنـَّا لموتى = وهذا عدوٌ بأقصـــــــاكَ فاجرْ
سقيمُ السَّجــــايا يُبينُ المنايا = يبيدُ الضَّحايا وفي الردِّ غادِرْ
إذا هبّ فيكم إلى الحقِّ داع ٍ= أجييبوا وأحيوا بذاك الضمائرْ
وقولوا أيا ربِّ إنـَّا رجــالٌ = شِعـــارٌ لنا مِصْرُ أختُ الجزائرْ
عروسٌ تطلب الأحرارَ مَهْرا
شعر: رأفت رجب عبيد
ألا حيَّا الإله ُالحَــــقُ مَسْرَى = وحيَّا سيِّدَ الخلفــاء "عُمَرَ"
ترجَّلَ والغــــــلامُ على بعير ٍ= تواضـــعَ فارتقى للنجْم قدْرا
تسربلَ بالعدالة في الرعــايا = يُعلـِّمُ قيصَرَ الدنيـا و كِسْرى
تقِيٌ خـــافهُ الشيطانُ يجري = يخـــــالفُ فجَّهُ رُعبا ًوذعْرا
يسِيرُ وقلبُهُ البـَـــاكِي تجلـَّى = به دمْـــعٌ يُرَى سِرّا وجَهْرا
تُهلِلُ في مسيركَ أرضُ شام ٍ= ويملأ قدْسَها الفاروقُ بـِشْرا
تحييك الحدائـــــق في رُباها = تفتق شوكها الجَرَّاحُ زهـْرا
وأينعتِ الثمارُ لها ابتســــامٌ = أعـــادَ قدومُكَ الأفراحَ دهرا
يفجِّرُ نورها الزاهي ضياءٌ = بوجهك بل أعـادَ الليلَ فـَجْرا
أمير الجيش فاتحُها المُهنـَّى = أمينٌ عَاصِرُ العينين عصْرا
تفقـَّدَ بيته والنـــَّــاسُ أغنى = فأبكى القائدُ العملاقُ "عُمَرَ"
من الزهدِ المُعتـَّـق في فؤادٍ = يرى حُبَّ المَتاع أسىً وفقرا
أيا عمرُ التقى أهواكَ حتى = لقد صاغ الفــــؤادُ إليك شِعْرا
ذكرتكَ والمنـــــابرُ شاهداتٌ = ذكرتكَ سيِّـدي فازددتُ قدْرا
ويمَّمتُ اتجــــاهي في مديح ٍ= فمـا وفيتكم شِعْــــرا ونثـْـرا
تزورُ القدسَ وهَّــاجَ المُحيَّا = تـُعــانِـقُ عِزَّها بُلـِّغـْتَ نصْرا
أميرَ المؤمنين كفـــاكَ بُعْدا ً = فهذي أمَّــة ُالهــادين حيْرَى
يهدِّدُ آمنينَ الذلُ فيهـــــــا = وأرغى معلنا ًفي القدس كفرا
أعدْ يا سيّدَ الســاداتِ عدلا ً = فقيداً شاكيــــا ً قسْرا وأسْرا
أعِدْهُ إلى خلائقَ آسيــــــاتٍ = بها بلــــغ َالأسى برّا ًوبحْرا
أعدْهُ فمــا لنا قدْسٌ تغنـِّي = عروسٌ تطلبُ الأحرارَ مَهْرا



الأحد، 22 نوفمبر 2009

فِيمَ العَجَبْ ؟
" بعد أعوام من استشهاد الشيخ / إسماعيل أبو شنب فتحوا قبره ليدفن معه أحد أبنائه الذي لقي الله شهيدا في حرب الفرقــــــان
وعجب الحـــــــــاضرون من رائحة المسك التي فاحت من القبر ، وعجبوا أكثر لما رأوا جسده الطــــــــــاهر لم تأكله الأرض بعد "
شعر : رأفت رجب عبيد

فيمَ العَجَبْ ؟
قد فتـَّحوا قبرَ الشهيد أبي شنبْ
فإذا عبيرُ المسك فاحَ ولا عَجَبْ
وهو الشهيدْ
ما كان إلا في خنادقَ مِن غضبْ
يحمى حمى الإسلام في الوطن الغريبْ
ويقول إني في فداءكَ أيها القدسُ الحبيبْ
قد عاشَ في حُبِّ الفدا
قد مات في حزب الفِدا
قد كان مصباحَ الهدى
فيم العَجَبْ ؟
إنْ كانَ مسكُ القبر فاحْ
ملأ الروابي والحدائقَ والبطاحْ
أو صار يخترقُ الفضاءَ إلى السماواتِ الفساحْ
هو مَن أجابَ فداؤه داعي الكفاحْ
هو من أجاب فؤادُه داعي الفلاحْ
فيم العَجَبْ ؟
في الليل كان القائمَ
في الحرِّ كان الصائمَ
في عالم الشهداء ولـَّى قادما
ومضى إلى ربِّ الورى متبسِّما
فيم العَجَبْ ؟
مِن بَعد أعوام طوالْ
بعد الصعودْ
المسك فاح على الوجودْ
فضحَ اليهودْ
ثم ارتقى لله عن دنيا إلى دار الخلودْ
فيم العجب ؟
فيم العجب ؟
الجَرَّافــَــــــــة شعر : رأفت رجب عبيد

جاءت تختـــالُ الجرَّافهْ = تتبخترُ مِن غير حَصافهْ
نادى الأجنادُ على أهلي = وبكلِّ عداءٍ وسَخـــــافهْ
إخلاءُ المــنزل مطلوبٌ = لإزالته ، ذاك نظــــــافهْ
والليلة ُكانت ظلمــــــاءَ = والباغي مارسَ إجحافهْ
والليــلة ُكـــانت باردة ً = ونحــــاولُ صَدَّ الجرَّافـهْ
قلبــي تعصــــرُهُ آلامي = ومشــاعرُ حُزْن شفـَّـافهْ
أمِّي وبُكــــــاها مزقني = والغاصبُ هدَّم أنصــافـَه
أدركتُ وأدركتِ الدنيــا = العَــــالـَمُ خـالفَ أعرافـَهْ
دمّ الأحــرار بلا ثمَــــن ٍ= عجَْزُ الأحــرار هو الآفـَهْ
عَدْلُ القهـَّــــــار لنا أمَلٌ = عَـدْلُ الصهيونيِّ خـُرَافهْ

إني أرى الإسلامَ زادَك
شعر: رأفت رجب عبيد
واصلْ جهادَكْ
كفكفْ دموعك كي ترى
في كل نائبةٍ بلادَكْ
قاتلْ هواك إذا اعتراكَ سويعة ً
وانشدْ مُرادَكْ
واصِلْ جهادَكْ
واسللْ سيوفكَ في العدا
فالحقّ تأباهُ الذئابْ
والعـِرْضُ تنهشهُ الكلابْ
والشرُ يدخلُ ليس يغلقُ دونه
في الأرض بابْ
أطلِــقْ جوادَكْ
واصِلْ جهادَكْ
فالعارُ يُغسَـلُ بالدِّماءْ
واليأسُ يُذبَحُ بالرَّجاءْ
وخيانة ُالعملاء يرجُمُها البَراءْ
فاشدُدْ إلى الأقصى رحالكْ
وادفـَعْ إلى الأقصى رجالكْ
وازرعْ هنالك ما تشاءُ من الإباءْ
للحقِّ يرتفعُ اللواءْ
طاردْ رقادكْ
واصلْ جهادكْ
سَطـِّرْ صحائفَ مِن ضياءْ
سجِّلْ ملاحِمَ مِن فداءْ
فإذا تواصلتِ الشجونْ
وإذا تواترتِ المنونْ
فاهجُرْ حِدادَكْ
إني أرى الإسلامَ زادَكْ
فاخشعْ لهُ تبلغْ مُرادَكْ
واصِلْ جهادَكْ
واصِلْ جهادَكْ








الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

حُلـْمُ العوْدة
(هو الآن قد بلغ الستين من عمره ، حقق كل أحلامه ، وبقي له حلم واحد ، إنه حلم العودة إلى وطنه فلسطين بعد تهجيره منها سنة 1967 م)
شعر : رأفت رجب عبيد
في القدس كان المولدُ
والعيشُ فيهــــا الراغدُ
وتلوحُ أحلامُ الصِّبـــــا
لمَّـا مشيتُ على الرُبَى
والزهرُ فــــــاح أريجُه
يسْري بناحية الصَّبــا
أمشي الهوينا بلا اضطرابْ
والقلبُ ذابْ
والقدسُ أعشقُ سِحْرها حتى الترابْ
مذ كنت طفلا يانعا ً
مذ كنتُ في ألـَق الشبابْ
أنماعُ في حُبِّ المزارع والشوارع والمآذن والقبابْ
هي موطني
هي موطن الآباء في هذا الوجودْ
وهي الدليلُ إلى خشوع القلب في قـُرْبِ السجودْ
ماءٌ نميرٌ في جوانبِ مزرعه ْ
وحدائقُ الزيتون كانتْ رائعهْ
و عيون ماءْ
فيها الشفـاءْ
أرأيتَ ليلَ القدس يختزلْ البهاءْ !
تختالُ فيه الأنجمُ
في سِحْرها تتبسمُ
مِن حُسْنها تتكلمُ
هذا الجمالُ العبقريّ يجوب آفاقَ السماءْ
كنـَّا هنالكَ نلعبُ
صيحاتنا فيها المرَحْ
ضحكاتنا فيها الفرَحْ
والآن غابت في غيابات العقودْ
لمّا أتى اليومُ الشهيرْ
في حزيرانَ المريرْ
وعصابة الشرِّ الكئيبة هجَّرتنا للمماتْ
بعثرتنا في الشتاتْ
أنا لستُ أنسى الليلة الأولى هنالك في العراءْ
قد كنت ألتحفُ السماءْ
بيتي تحوَّل خيمة ً
قلبي تسوَّلَ رحمة ً
غابَ الضياءْ
بلْ مات في قلبي الرجاءْ
بلْ جفَّ في حلقي الدعاءْ
في ليلة ٍ ودعتُ أميَّ للمقابرْ
وأبي يحاصره الكـَمَدْ
حتى توارى في التراب إلى الأبـَدْ
ورأيتُ قد آن الرحيلْ
ورحلتُ عن أرض الوطنْ
بل عشتُ في الوطن البديلْ
وحفرتُ في صخر الحياهْ
وغدوتُ أحلمُ بالثراءْ
وبزوجةٍ في حُسْنها البادي حياءْ
وبمنزل ٍلي فيه أطفالٌ صغارْ
مرَّتَ سنونْ
قد قدَّرَ اللهُ الثراءْ
والزوجة َالحسناءَ في ثوب البهاءْ
والله أعطاني الولـَدْ
والله أعطاني الحفيدْ
لكنْ تبقـَّى ذلك الحُلمُ الفريدْ
إن شئتَ قـُلْ حُلمي السعـيدْ
أو شئتَ قـُلْ حُلمي الوحـيدْ
هو أن أعودَ إلى الحيــــاهْ
هو أن أعــــودَ إلى الوطنْ
وطني الجميلْ
فالقدسُ شريانُ الحيـــــــاهْ
والقدسُ تاريخ ُ الوجــــودْ
ووصيتي لو لمْ أعـُدْ
وأتى المماتُ على قـَدَرْ
أن تكتبوا فوق الكفـَنْ
قد مات لكنْ
ما زالَ حُبّ القدس في الوجدان ساكنْ
رغـْمَ المماتْ
سأظلَّ أهتفُ والترابُ هو السَّكـَنْ
عاش الوطنْ
عاش الوطنْ
عاش الوطنْ

متى تعود إليها ؟
( عمر بن الخطاب رضى الله عنه في موكبه نحو بيت المقدس يسعى لاستلام مفاتيحه )
شعر : رأفت رجب عبيد
***
1
الموكبُ العُمَريّ جالَ بخاطري
يُسْبي العقولَ بهاؤه ومشاعري
2
ثوبُ الأمير مُرَقـَّعُ
ثوب الأمير مُرَصَّعُ
بزبرجدٍ مِن زهدهِ
ياقوتـُه مِن عدلـِهِ
ماساتـُه مِن رفـْقِهِ
ومضى به في موكب ٍ
يعلو على كلِّ المواكبْ
تاهتْ به الأرضُ التي
يمشي بها فوق الكواكبْ
والقدسُ تسعدُ باللقاءْ
والقدسُ تسعدُ بالأميرْ
3
لا تعجـبنَّ مِـن الأمـيرْ
وغلامُــهُ فـوق البعـيرْ
غرْسُ النبيِّ المصطفى
غرسُ البشيرْ
غرْسُ السِّراج المُزهر الزاهي المُنيرْ
طاب الجنى
طوبى له في الناس كان المنصفَ
وفـَّى الرَّعية َحقـَّها
لمَّا اتقى
بلغ المدينة َ وارتقى
بل كان سيفَ الحقِّ كانَ الصادقَ
قد عاش للمولى تقيّا
قد كان لله وليَّــــــــــا
قد كان للحقِّ النصيرْ
4
إني رأيتكَ والضياءْ
تتعانقان على الرُبى
والقدسُ ألبسها رجالـُكَ عِزّها
و مآذنُ الأقصى الجليلْ
وبلالُ أذنَ بعد أن غابَ الأذانْ
خشعَ الوجودْ
خرَّتْ مشاعرُ للسجودْ
صليتَ في القدس عُمَرْ
لله دركَ من أميرْ
لله دركَ أيها الحاني الكبيرْ
5
رحماكَ نوركَ في الجموعْ
رحماكَ عدلك في الربوعْ
وعصرتَ عينك بالدموعْ
لما أتيت ديارَ ذلكمُ الأمينْ
والدار ما فيها طعامْ
فبكيت من فرط الأنينْ
وعجبتَ مِن زهْدِ الأمينْ
وتقولُ : غرتني الدنا
لا سيِّدي
بل غرتِ الدنيا الورى
إلاكَ يا نعم الأميرْ
6
هذا سبيلكَ يا أميرْ
حتى يعيدَ الحُرُّ "قـُدسْ"
دينٌ يُعلـِّمنا الفدا
و أقلـُّه ُمالٌ ونفـْسْ

السبت، 7 نوفمبر 2009

رسالة ٌعاجلة ٌ إلى الرئيس أوباما
بمناسبة حصوله على جائزة نوبل للسلام !!!!

شعر : رأفت رجب عبيد
لسنا نرى في راحَتيكَ سلاما = ماتَ السَّلامُ على يديك أوبامــا
فاهنأ ْبجــــــائزة السَّلام فإنما = أُعْْطـِيتـَها لتشجِّــعَ الإجْــــرامَ
أرأيتَ جثمانَ السَّلام مُشيَّعــا ً= بالقدس شيَّعهُ هنـــاك يتـامَى !
و دَمَ العراق إذا يسيلُ نزيفـُهُ = يجرى أمـــامَ عيونكمْ حَمَّـامـا
هوتِ الحياة ُوما تجرَّعَ شعبُه ُ= إلا الرّدى ملأ الحيـاة َ ظلاما
وانظرْ لغزّة لا تزالُ حزينــة ً= هي لا تزالُ مِن الخراب رُكـاما
انظرْ لعلكَ إذ تشـاهِدُ جُرْحَها = أن تستفيقَ من الأســى أوباما
بلغ َالحصادُ المُرّ في أكبادِها = بسلاحـكـم فانظــرْ تـَرَ الأورامَ
هذا السَّــــلاحُ إذا أبادَ حياتها = قلتمْ يحِـــلّ فمــــا نراه حراما
مدّ الفســـــادُ العالميّ جنـاحَه ُ= فوقَ الدنا وأباد فيه ســـلامـا
فاهنأ بجائزة السَّـــــلام فإنها = تـُسدَي إليكَ لتقتلَ الإسْــــلامَ
ولِـتزرع ََ الآلامَ بين شعوبه = فازرعْ لتحصُـدَ مُرَّهـــا أوباما
إنـّا رضعنا مِن حليبِ خداعِكِمْ = والآنَ قد بلغَ الرضيعُ فِطـاما
أحْكِمْ شراعَكَ فالرِّياحُ تنوشُه ُ= تهوي عليه لكي يعودَ حطامـا
هذا ضرام النار بين ضلوعنا = يغشى القلــوبَ ويبعـثُ الآلامَ
سنردّكمْ تغزوكمُ الخيــلُ التي = تـُحْيي جهــادَ السابقين أوباما
تـُرسي دعائمَ عزة ٍ وعدالــةٍ = والحقُ يَرْسُمُ للحيـــــاةِ نظاما
أختــاهُ يا ذاتَ الحجــاب
شعر : رأفت رجب عبيد
أختاهُ يا ذاتَ الحجـــابِ سلامُ = وعليكِ تاجُ الصـالحاتِ وسامُ
إني لأفخرُ أنَّ مِثلكِ شـــــاهدٌ = أن الأطايبَ بالفضيـلةِ هــاموا
إني لأعلـَـمُ أنّ قلبـَــكِ نابضٌ = بالحـقّ زانَ جلالـَه الإســــلامُ
إني لأوقنُ أن بَدْركِ ســـاطعٌ = بالنــور، ليس يُضيرُهُ الإظلامُ
بَدْرُ الشريعةِ لا يراهُ مُكــابرٌ = أعمَـاهُ كـُرْسيٌ هنا ومَقــَـــــامُ
بَدْرُ الشريعةِ للتمام مصيرُهُ = لا لــن يُعرقــلَ سَيرَهُ اللــوَّامُ
إني لأحمَدُ فيكِ كلَّ مظـــاهِر ٍ= فيها لِسَمْتِ الطـَــاهرينَ تمــامُ
أختاهُ يا ذات الحجــاب سلامُ = مهما يقولُ السَّــــــادة ُالأزلامُ
هُمْ جرَّموا إيمــانَ كلّ ظعينةٍ = ولهم بسِحْر ِالفاتنــاتِ غــرامُ
هُمْ زيَّنوا تاجَ الخيانةِ بالخنا = سُودُ القلوب وبالوجوهِ سُخامُ
فإذا رأوكِ وبالحجاب تغامزوا = واستهزأَ الهمَّـــــازُ والنمَّـامُ
لا تعبأي بالسَّــاخرين إذا هُمُ = في حربهمْ يرعَــاهُمُ الإجرامُ
ماتوا بغيظ الكارهينَ طهارة ً= وبهم على مرِّّ الزمـَـان ضِرامُ
لا تحزني فاللهُ رافــــعُ رايةٍ = للدِّين ، تهوي دونهـا الأصنامُ
أختاهُ يا ذاتَ الحجـاب سلامُ = يزهو بك الإيمانُ و الإســــلامُ

أسودٌ حَوْلَ الأقصى
( تحيــــــة إجـــلال للمرابطين حول المسجد الأقصى ، يذودون عنــــه ،
ويقدمون أرواحهم فداءً له ، ويتصدون لمن أراد اقتحامه من الصهاينة
المجرمين ، إنهم أســــــود العزة والفداء والكرامــــة )
شعر : رأفت رجب عبيد
وقفوا هنالك في الوغى آســادا = راموا بســاحات العُلا أمجادا
إيمــــــانهم بالله حرَّكهم فمـــا = سكنوا ولكنْ صارعوا الإلحادَ
هم قاوموهُ وفي العزائم قـــوة ٌ= هم صــادموه وجاهدوه جهادا
كلٌ ترقــَّبَ للشهــــــادة وقتـَها = ولِذا فما راموا الحيـــاة َرُقادا
لا ذلَّ في قنـْص العَدوِّ وإنما = عـِزّ الكفــــاح لمَن وعى وأرادَ
هو راســخ ٌ بالحقِّ غلابٌ به = والحقّ أرسَخ ُما يكـونُ عمادا
وهو الجلادُ إذا
تطـاولتِ العِدا = أتـُرَاكَ لا تبغي الحيـــاة جلادا !
"إني أرى سببَ الفنـاء ِوإنما = سببُ الفناء إذا تركتَ جهادا"
إنــَّـا بوعْـــــدِ الله في قرآنـِـــهِ = لعلى اليقين نجـــالِدُ الأوغـادَ
كلّ السَّوادِ - وما يُرى بقلوبنا = إلا النهــارُ - فما نراهُ سَوادا
معنـا من الله الملائكُ حولنـــا = لسْنا كمـا ظـنَّ العـدوّ فــُرادى
ليس الفتى مِنا يعيشُ مُحقــَّرا ً= يسعى لليلـَى أو يرومُ سُعَــادا
لكنه الشغفُ المُرصَّعُ بالهوى = نحو الجنان يعانقُ استشهــادا
يا ثـُلـَّة َالآســــــــادِ إنَّ فداءكمْ = تالله لم يُخلفْ له مِيعـــــــادا

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

قصيدة بعنوان " اعترافات "

اعترافات
شعر : رأفت رجب عبيد
يا تاريــــخ العــــالم إني = لي كل التـــاريخ الزائفْ
حولي حراسٌ وجنـــودٌ = بالآلاف لكنـي خـــــــائفْ
لكنْ غضبي مثلُ الريح = في يوم الإعصار العاصفْ
أنا لا أحمل حب حيــاةٍ = وفؤادي من مـوت واجـفْ
من عارضني لا أعذرُهُ = إني له السيَّــــافُ القاطفْ
أنا لا يظلـم عنـــدي إلا = صـــاحبُ أخلاق ٍومواقفْ
إني أحاربُ أهلَ الدين = أنسخ طول العمر مصاحفْ
وافقْ نافـقْ دون جدال ٍ= كي تنهبَ أموالَ مصـارفْ
وطني نهرٌ في الخيراتِ = أنزح فيه ليصبحَ ناشـفْ
وطني جنـَّـــــاتٌ ونعيمٌ = طاف عليهــا مني طائفْ
قالوا إن الدارَ أمــــانٌ = ذاك خيـالُ الواهي الخائفْ
أفتحُ ماخورَ الشيطان = ومعارضَ جنس ٍومصائفْ
أنا شيطــــاني الإعــلام ِ= وعَدُوّ الإعــــلام ِالهادفْ
لو أنصفني العالم يوما = في ظل الإنصاف الوارفْ
كي تتعلم مني الدنيــــا = فنّ الظلم لديَّ معـــــارفْ
تـُعْطى في جامعة العدل ِ= لا أن تُحفظ خلفَ متاحفْ
لي أملٌ في الطبَّ لأحيا = زمنا يبلـــغ عُمْرَ سلاحفْ

السبت، 26 سبتمبر 2009

مزاد علنيٌ

مزادٌ علني
شعر: رأفت رجب عبيد

في صفـَحَاتِ الصُحُفِ قرأنا
أكبَرَ إعلانْ
قد كتبوه على العنوانْ
قد رسموه على الجدرانْ
ثم قناة البث العالي
قالت في الإعلان الغالي
ذاك مزادٌ في الليل الصيفي الماتعْ
ذاك مزادٌ في الوطن العربيِّ الواسعْ
هيا هلمّ إلى الميدانْ
واسمع هذا الشرط َالأولْ :
ليس يشارك فيه جبانْ
واسمع هذا الشرط الثاني :
ليسَ يشارك فيه مهانْ
واسمع هذا الشرط الثالث :
فيه دلالاتُ الفرسانْ
جاء اليومْ
وكل وكالات الأنباءْ
صحفيون بلا استثناءْ
والرؤساءُ مع الأمراء مع السفراءْ
والكـُتـَّابُ مع الأدباء مع الشعراءْ
بدأ البيعُ
فــُتـِحَ مَزادُ البيع الأولْ
سيفُ صلاح الدين يُباعْ
قال البائعُ يا فرسانْ
هذا سيفُ صلاح الدينْ
قاتلَ في حرب الصلبانْ
مرهوبٌ عند الفرســانْ
وأعاد القدس لصاحبها
من يدفع فيه الأثمانْ ؟
قال غنيٌ مِن أقربِ حشـَم ِالسلطانْ
هذا كلُ رصيدي خذوهْ
أما السيف فلي أعْطوهْ
أخذ السيفَ وهو بسَّامْ
ليقاتل أعتى الأعداءْ
لكن في دنيا الأحلامْ
****
فُــُتـِـحَ مزاد البيع الثاني
فرَسُ صلاح الدين يُبَاعْ
نادى البائعُ يا فرسانْ
هذا حصانُ صلاح الدينْ
خيرُ حصانْ
من يدفعُ فيه الأثمانْ ؟
هتفُ الناسُ هتافَ حماسْ
نحن فدا فرس الأفراسْ
هو من خاض الحرب قديما
ليحرِّرّ قدسَ الأقداسْ
قال غنيٌ من أغنى حَرَس السلطانْ
هذا كل رصيدي خذوهْ
أما الفرَسُ فلي أعطوهْ
أخذ الفرَسَ وهو بسَّامْ
ليقاتل أقوى الأعداء
لكن في دنيا الأحلامْ
****
وبعد زمانْ
مــرَّ زمانْ
صدأ السيفُ ومات الفرسُ
خارجَ حلبات الميدانْ
بكت القدسُ صلاح الدينْ
مات القائدُ في حطينْ
حقا مات صلاح الدينْ
حقا مات صلاح الدينْ
****


السبت، 1 أغسطس 2009

قِصَّة ُ تائب
شعر : رأفت رجب عبيد
قد دلـَّـلوهُ بواســـــــع ٍ مِن جُــودِ = قد قيلَ هذا " آخِــرُ العنقـودِ "
ومضى يشقُ طريقه يا ويْحَـــــه ُ= للخمْــر في سكــراتِهِ و العُـودِ
قد كان سهـرانَ الدُجَى بملاعـبٍ = يلهو به في غيِّــــه المقصــودِ
فإذا استبــــــان الفجرُ كان إيابُه = سكرانَ صـاحبَ فاسق ٍعربيدِ
مترنحـــاً ذاتَ اليمــــين ويُسْـــرة ً= متخبطــــــاً مِن حــائطٍ لِعمـودِ
يُسْدي له الإخــــوانُ كلَّ نصيحة ٍ= لكنْ مضى يا ويحـــــه بجحودِ
عريانُ من ثوب الهـــداية سَمْتـُه = وفــؤادُه الغفــــلانُ عن معبودِ
قد عاشَ يلتحفُ الضياعَ شبَابُه = وافى الملاهِيَ في الليالي السُودِ
ظمأنَُ والشيطــــــانُ أفرَغ َدلـْوَهَ = في قلبــِـــهِ مِن سُمِّــهِ المورودِ
لكنْ إذا قــَدَرُ أصـــــــــابَ هداية ً= تـُحيي مواتَ الغــــافل ِ المنكودِ
إنّ الأجادبَ إذ تعــــــانقُ غيثها = رَبَتِ الحدائقُ زاهيــــــاتِ العُودِ
والشوكُ يرحلُ عن منابتِ أرضها = يغزو الوجودَ بها عبيرُ ورودِ
وهَدَى إلى نور الهداية راحِــــمٌ = هذا الفتى فأطــــالَ عندَ سجـودِ
وَتــَدٌ تعلق بالمساجدِ عـــــــائدا ً = لله ، رامَ حــــــلاوة َالمقصــودِ
ظمَأ الهواجر في الحياة غرامُهُ = والفـَجْــــــرٌ في قرآنِهِ المشهودِ
"وإذا العناية لاحظتك عيونها " = وافيتَ في الجنـَّاتِ دارَ خلــــودِ

رسالة إلى قتيبة بن مسلم الباهلي
( على خلفية ما وقع لمسلمي تركستان الشرقية على أيدي المجرمين )
شعر : رأفت رجب عبيد
هاتوا لنا الأنباءَ يا أهل النبأ ْ
والسيفُ غطـَّاه الصدأ ْ
غطـَّاه في أرض العراقْ
غطـَّاه ذلكم الشقاقْ
غطـَّاه في أرض الجهاد المقدسِيْ
غطـَّاه في أرض يقالُ بها تربَّى " الترمذيْ"
هرب الصهيلُ مِن الخيولْ
تشكو إلى الله المنابرْ
تهفو إلى القول الحناجرْ
لكنَّ قوما ً أنكروا منا بقايا مِن مشاعرْ
طعنوا بقايا الصالحين بكل أشكال الخناجرْ
والصِّينُ تنكِـرُ ربَّها
والصِّين تذبحُ ما تشاء مِن الحرائرْ
والصِّين تلعنُ شرْعَنا
والصِّين تملأ جوفنا بالمنتجاتْ
والصِّينُ ترتع في بلاد العرب في زمن المواتْ
والصِّينُ تنشط كي تعلمنا التثاؤب والسُباتْ
والصِّينُ صادرتِ المساجدَ والزوايا النيِّراتْ
والصِّينُ مزقتِ المصاحفَ ، والمحارقُ شاهداتْ
لا زال جيش الصِّين يرتعُ في الدماءْ
لا زال ينهشُ في لحوم الأبرياءْ
وكذا ولا زالت بضائعه تباعُ إلى العَرَبْ
هذا انبطاحٌ بالرُكـَبْ
أين الغضب ؟
أين ألسنة اللهبْ ؟
قم يا "قتيبة ُ" علـِّم الصِّينَ الأدبْ
أغلق مواخير الطربْ
وابعث كتائبك التي في عِزها نارُ الغضبْ
نادي على المليار هبوا وانهضوا
ولعلهم أن ينهضوا
****
قم يا قتيبة فالقيام الآنَ حانْ
قم يا قتيبة أنقذ الشرْعَ المُهانْ
وارفعْ نداءكَ في بلادٍ حاربوا فيها الأذانْ
واشددْ علينا دافعا خطرَ التقاعد والنعومةِ والهوانْ
هاتِ الكتائبَ و الرجولة والبطولة والأمانْ
حتى تغادرَ فتنة في الدين عنا لا تنمْ
أيقظ بلادا ً قد نما فيها الألمْ
هذا لهيبُ الكفر جاوز واحتدمْ
والذئبُ ذا يرعى الغنمْ
هات فتوحك في بلاد المسلمينْ
أرضُ العراق بها أنينْ
والقدسُ تغرقُ في الأنينْ
والترمذيّ اليومَ يبكي في بلاد المسلمينْ
قد عربدتْ فيها جيوشُ الكافرينْ
****
عُدْ يا قتيبهْ
هيا أعدْ في الأرض نورَ الأتقياءْ
وامدُدْ ذراعك لليتامى امدُدْ أيادي الأقوياءْ
وامسحْ دموعَ الأبرياءْ
كفكفْ مدامعَ للنساءْ
وارفعْ لواءْ
واصعدْ بنا ولكي نردّ على الجهالةِ بالدماءْ
واعزفْ لنا لحنَ الكرامةِ والشهامة والوفاءْ
فلقدْ غفا فينا الفداءْ
ولقد فشا فينا البلاءْ
****
قم يا قتيبهْ
قم يا قتيبة في السَّحَرْ
لتؤمنا يا سيدي
ولتتلو القرآنَ في هذا الظلامْ
فإذا غزا النورُ المبينُ بلادنا
ذهب الخطرْ
فلقدْ أتيتَ على قدَرْ
لتعيدَ ميزانَ العقيدة للحياهْ
وإذا المساجدُ كبّرتْ
فالله أكبرُ في المآذن زلزلتْ عرشَ الطغاهْ
والله أكبرُ في بقاع الأرض تنتعشُ الحياهْ
****

الجمعة، 31 يوليو 2009

شيطانُ الشِّعر يُنـاديني
شعر : رأفت رجب عبيد
شيطـــانُ الشعر ينـاديني = للبــوح وللقـــول الــدُون ِ
وسواسٌ خنـَّــــــاس فمه = ينفخ في النــار ويدعوني
كذابٌ قــــــــال أما تسعى = لقصــــائدِ خمْـر ٍومُجون
ألهبتَ مشــــاعرَ في حَـقّ ٍ= والنـاسُ نيـــــامٌ بسكون
إنْ كنتَ تحرِّض يا هــذا = لفضـــائلَ مِن وحْـي الدِّين
آلافٌ غـــــيرُكَ خُدَّامِــي = يدعــون لحزبي وجنـوني
تنفخُ برمـــــادكَ في وادٍ = يَرَتدّ قروحـــــا ً بعيــــون ِ
ما يفعلُ شِعْــــرُكَ يا هــذاً = في وادٍ راض ٍ بالهُــــون ِ
لن تـُسمِـــعَ موتاك فإني = مِن صَمَم ِالمــــوتى بيقـين
خِلاني شعــــــراءٌ عبثوا = هم سبحـوا في بَحْر الدُون ِ
أ ُتحِفـُهم مِن نفخيَ شِعرا ً= ومَعيني لهـــم خــيرُ مَعين ِ
الآنَ هُمُ أهْــــــلُ الدنيــــــا = بقصائدَ مِن وحْي لحوني
والغثُ إذا قِيــــــــلَ سَمِينٌ = خبَثٌ وهَّـــــاجٌ يُرضيني
مغمورَ الشعراء سلامــــا ً= لن تـُعرَفَ أو تـُقرأ دونـي
إنْ عدتَ إليَّ بقــــــــــافية ٍ= سوداءَ بسـوء المضمون ِ
كفرٌ وضلالٌ ونفـــــــــــاق ٌ= والحَرْبُ على أهل الدِّين ِ
فجزاؤكَ عنديَ جــــــائزة ٌ = أعطيكَ عطــــاءَ الممنون ِ
وتردّ السبَّــــــــــابة ُعنـِّي = أنا مِلـْكٌ للـَّـــــــهِ وديني
عبـــــدٌ لله لــــه شِعْـــــري = واللهُ على الحــقِّ مُعيني
وأقــــاومُ والثورة شِـعْري = تتفجَّـــــــرُ فيـهِ براكيني
وأصوغ قصـــــائدَ مِن نار ٍ= تغلـي بالحـــــقِّ شراييني
لي حُلــمٌ ما زالَ صغــيرا ً= وسيكبُرُ تحميـــهِ عيـــوني
والطهرُ سيـاجيَ ممنوعٌ = مِن كـــلِّ خئـــون ٍملعـــــون ِ
ومِلاكٌ للشِعْــــــر يُغنـِّي = كي يُخـْرسَ صوتَ شيــاطين ِ

الخميس، 14 مايو 2009


نشيدُ الصباح
( مهداة إلى تلاميذ غزة )
شعر: رأفت رجب عبيد
صبــــاحُ المَجْدِ يا غزَّهْ = صبــــــــاحٌ كلـّه عِزّهْ
وآسَــــــــادُ الدُنــى فيكِ = بدِين الله مُعْـــــــــتزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزّهْ
ويسمو فيكِ إيمــــــــانُ = وتاريـــــــــخ ٌ وإنسانُ
وفرســــانُ على تقوى = يهزون العِـــدا هـَـــــزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزهْ
هو الإســــــــلامُ رُبَّانُ = يقــــــــودُ الفـُلْكَ قرآنُ
همُ و الله فتيـــــــــــانُ = سَقــَـواْ بدمــائِهمْ عِـزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزهْ
بدا للحــــــــقِّ تمكـينُ = هنا الغـُرّ الميــــــامينُ
ولا هــانوا فقد كـــانتْ = عقيدتهمْ هِـي العِــــزّهْ
صباحُ المَجْدِ يا غزّهْ
هوَ الإيمـــــــــانُ كَرَّارُ = وسيفُ الحقِّ بتـَّـــــــارُ
على الأعـــداء هـمْ نارُ = رجـــــــــــالٌ كلهمْ عِزَّهْ
صَباحُ المَجْدِ يا غزّهْ

الثلاثاء، 12 مايو 2009

عَوْدَة ُالخيول ِالهَاربة
شعر : رأفت رجب عبيد
مِن
غــزَّةٍ خيلُ العروبةِ هــــاربهْ = وعدُوّها البــــــاغي أبانَ مــآربَه ْ
ماذا تبقــَّى مِن خيــــولك أمَّّتــي = هــــاتِ لنا الأخبـــــارَ إلا الكــاذبهْ !
ولـَّى زمـانُ العِـــــزِّ عن أحلامِنا = وَلـَّى وسَــاقَ إلى الغروبِ ركائبَهْ
"من كان يُتعِبُ خيله في باطل ٍ"= أهدى إلى خِزي الهوان كتـــائبَهْ
أتعودُ خيْلُ العُرْب مِن أسفارهـــا = وتعودُ آلامُ الجوانح ذائبــــــــــهْ !
وتعودُ في فـَلـَكِ الصـراع فوراسٌ = عن عِزّة الإســـلام كانت غائبهْ !
في كــــــلِّ أرض الله آلمَنا الأذى = لكنْ لنا حَقُ الردودِ الشــــــاجبهْ
قد غـــــــاب ردٌ بالخيولَ وبالقنا = والسَّيفُ ناع ٍفي النوازل صاحِبهْ
نهشتْ عقاربُهم قلوبَ جسومِنا = لا مَصْلَ إلا في السيوفِ الضاربهْ
وسنابكٍ للعــــــــادياتِ بها الفِدا = طـــــارتْ إلى ذاتِ الكرامةِ غالِبهْ
ألـَمُ الهوان ِإذا تملـَّكَ فالشِّفـــــا = أرضٌ بها خيْلُ الأمـــاجدِ غاضبهْ
مفردات :
القنــــــا :الرمْح
السنابك : أطراف حوافر الخيل


صَبَاحٌ في مُحيـَّـــاكِ
شعر : رأفت رجب عبيد
****
صباحٌ في مُحيَّاكِ يُصافِحُ قـُبَّة َالصَّخـْرهْ
يُنـــاجـِي رَبَّهُ ربِّي نتوقُ اليومَ للنـُصْرهْ
جحيمُ الذلِّ للعـادي ونيرانٌ مِن الحَسْرهْ
وخيبرُ زادُنا الغالي وأحزابٌ مع العُسْرهْ
****
صبـــاحٌ في مُحيَّاكِ إلى الأقصى ينادينا
لنغسِلَ عنه أحزاناً ونـُحِيي مَجْدَ ماضينا
وبدْرُ الحقِّ عائدة ٌلتـُعْلِيَ في الورى دِينا
نـُحـــاكِي في جلال الحقِّ يرموكا ًوحِطينا
****
صباحٌ في مُحيَّاكِ يغازلُ مُهْجَة َالشمس ِ
يناديها ألا عُودِي لتشرقَ ساحة ُالقدْس ِ
شعاعُ الحقِّ غلابٌ على الإحباطِ واليأس ِ
ضبابُ الشرِّ رحَّالٌ عن الدنيا إلى الرَّمْس ِ
****
صباحٌ في مُحيَّاكَ يعانقُ نورَ إيمـــــــان ِ
يُحيِّي كلَّ جبَّــــــــــار ٍقويِّ العزْم ربَّاني
بنى للحقَّ تاريخا ًوأزهـَقَ دولة َالجــاني
يسطـِّرُ للفِدا درْسا ًيوقـِّعُ بالدَّم ِالقــــاني
****

الثلاثاء، 5 مايو 2009

لمْسَة ُوفـــاء
شعر : رأفت رجب عبيد
مهداة إلى أرواح العلماء الأجلاء :
(الشيخ /حمزة أبو الفضل ، الشيخ / أحمد النجار ،الشيخ / علي شعلان)
راحوا على بثِّ العلوم وجاءوا = ولهم محـــــابرُ بالبهاء رواءُ
تبكيهمُ الدنيا ونبضُ منــــابر ٍ = والأرضُ باكية ُالثرَى وسمـاءُ
هم في القلوب أئمَّة ٌومَعَـــالِمٌ = وفضــــــــــــائلٌ فيَّاضة ٌوسناءُ
مِن حمزةٍ إنـَّا تعلمنا العُــــلا = هو عــــــالمٌ وله اليدُ البيضــاءُ
وهو الجرىءُ له مواقفُ جَمَّة ٌ = فيها على مرِّ الزمــــــان إباءُ
مِن بَعْدِهِ النجَّارُ كان علامــة ً= في الحقِّ ، ذاك العالِمُ الوضـَّاءُ
سلْ عنه إخوانا ًوجيرانا ًفما = وفــَّـــــاهُ حقا ًفي الورى إطراءُ
مِن بَعدِهِ شعلانُ حاملُ رايةٍ = في دعوةٍ هو قمة ٌ شمَّــــــــــاءُ
يزهو له وجْه ٌبنور بصيرة ٍ= وهو الخطيبُ إذا بدا الخطبــــاءُ
إني أحبّهمُ وإنْ طالَ المَدَى = همْ سادتي ومشايخي العلمــــاءُ
والعينُ منـِّي والفؤادُ مدامِعٌ= مِن فيض ِرحْمــــــاتِ الإله بكاءُ
إن قيل قد ماتوا فذاك مُقـدَّرٌ= لكنَّ أهلَ العلم هُمْ أحيــــــــــــاءُ
ربَّاه إني ذا دعوتك راجيـا ً= فاغفرْ لنا معهمْ فأنتَ رجـــــــاءُ
حتى تلاقـِينا بجنـَّـاتٍ العُلا = والحوضُ يجمعُ بيننا ولقـــــــاءُ








الجمعة، 24 أبريل 2009

وصايا حداثية
نظمتها على خلفية ما يُسمَّى بقصيدة " شرفة ليلى مراد " لحلمي سالم
شعر : رأفت رجب عبيد

يا فارسَ الفنِّ المناهض ِللمكــــــارم لا تبالي
املأ فؤادكَ بالحداثة بالرذائل بالضــــــــــــلال ِ
لا تحفظنَّ مَقامَ ربِّكَ في القصــــــــائدِ والمقال ِ
*****
كنْ فاجرا ً في القـــــول لا تكن ِالجبــــــــــانْ
و لأنتَ في وطن الثقـــــافةِ آمنٌ كلَّ الأمــــانْ
تـُعْطـَى الجوائزَ غالياتٍ في احتفال ٍ وامتنانْ
*****
قلْ ما تشاءُ هو الحلالُ وإنْ بدا في القول حَيْفُ
قلْ ما تشـــــاءُ أيا أديبُ فما لقول الزور سَقـْفُ
لا يمنعنكَ مِن مقـــــــــال السوء ِقانونٌ وسَيْفُ
*****
قلْ ما تشـــــــــــاءُ فإنما أنتَ المُكــابرُ والأديبْ
حرية ُالإبداع ما فيهــــــــــــا الحرامُ أو المَعيبْ
أنتَ الذكيّ الألمعيّ الصــــــــائبُ الرأيِّ الأريبْ
*****
أطلقْ عنـــانك في الدنايا لا تقفْ عندَ الخطوط ْ
هنا لا يخاف المبدعون الساقطون مِن السقوط ْ
تكريمُنـــــــــا فرْضٌ لذا نسعى إلى أدنى هبوط ْ
*****




الخميس، 23 أبريل 2009

لا قدْسَ بعدكِ يا خيــولُ فعودي
شعر : رأفت رجب عبيد
لا قدْسَ بعدكِ يا خيـــــولُ فعُودي = ودَعِي السكـونَ كفى زمانُ رقــودِ
والسيفُ في الأغمادِ رُصِّع حَدّهُ = بالمـــــــــاس غيرَ مقـــــاتل ٍ ليهودِ
وسفائنُ الوَهَن الكئيبِ سقيمة ٌ = هي غــارقاتٌ في الليـــالي السُــــودِ
*******
والقدسُ ما في القدس غيرُ مرارة ٍ= أكبـــــــادُها مُضـَغ ٌ لكـلِّ حقودٌِ
صلبوا بهـاءَ الطــُهْر في جنباتها = خنقوا بهـــا صوتا ً لأيِّ صمودِ
يبكي الصهيلُ بها مَعالـِمَ مَجْدِها = دمْعـــــــا ً أذابَ جوانحَ الجلمودِ
*******
ذ ُبَحَ الصَّباحُ على موائدِ سِلـْمِنا = ومضى عرينُ الحــقِّ دون أسُــودِ
"لا عَدْلَ إلا إذا تعـادلتِ القــُوى" = وتقابلَ الإرهـــــــابُ بالبــــارودِ
لا قدْسَ بعدكِ يا خيـــولُ إذا علا = فوق الحقــائق صـــــاحبُ التلمودِ
*******
رَحِمُ المســــــاجدِ بالرجال مليئة ٌ= فيها مصــــــــــــــانعُ قادة ٍ وجنودِ
فيها كتـــــائبُ والكتابُ لها هُدًى = تسعى لغــــــــابر عِزّهـــا المنشودِ
هي راية ٌحمــــــراءُ مكتوبٌ بها = لا قدْسَ بعدك يا خيـــــــولُ فعودي

أسَدُ فلسطين
(مهداة إلى روح المجاهد الشهيد :
عبدالعزيز الرنتيسي في ذكراه الخامسة )
شعر : رأفت رجب عبيد

هُمُ الناس في الماجدين الأوائلْ = هُمُ الناسُ في الناس أهلُ الشمائلْ
إذا الناسُ قالوا تناءى النهــارُ = تداعَى الظــــــلامُ إذا هُمْ مَشاعِـــلْ
أذلوا رقابَ الصِّعابِ الدَّواهي =أناخوا على باب مَجْدٍ رواحـــــــــــلْ
هو العِزُ فاشربْ له مِن مَعين ٍ= وجــاهدْ هــوَى النفس جــالدْ وقاتِلْ
أيا صاحبَ العزم ِ أنتَ المُحلـَّى = هواكَ الأمــــــــانيّ صابرْ وواصِلْ
إلى جنة الخلدِ عــــانقْ شذاها = ونح ِّ عن السير كـــــــلِّ الشواغلْ
بإبريلَ دعْني ٍأغنـِّي نشـــــيدي = لســاع ٍإلى الخـُلـْد بالمجْدِ راحِــلْ
شهيدٌ على الحقِّ ما عاشَ إلا = على الحقِّ في الحقِّ كان المُقــاتِلْ
ونادَي على الموتِ أهواكَ إني = سعيتُ إلى الحـــــقِّ سَعْيَ الأوائِلْ
تلاقـَى معَ المـوتِ لكنْ يُغنـِّى = يُنادِي صورايخهمْ و القنــــــــــابلْ
فلا قدْسَ لا عِــــــزَّ لا مجـدَ إلا = بإهراق هذي الدمــــــاء ِالسوائلْ
هو الحقُ غــــــــالِبْ به كلَّ باغ ٍ= و بُشرَاكَ لا يَغلِبُ الحقَّ باطِــــلْ
شيخ المجاهدين
" إلى روح المجاهد الشهيد :
أحمد ياسين أرسل هذه الكلمات في ذكراه الخامسة "
شعر : رأفت رجب عبيد
يا شيــخ ُمِن رَحِم ِالعقيدة تـُولدُ = تحيا بها ولك الختـــــامُ الأسْعـَـدُ
ربَّيْتَ للأيام ناشئــــــــــة َالهُدَى = فإذا هـُمُ الآســـــــــــادُ لا تتبلـَّـدُ
نارٌ على الأعداء هـــاجَ لهيبُها = شعبُ اليهـودِ بها اصطلى يتوقــّدُ
إنـَّا رأينا الحقَّ لامسَ عِــــزّة ً= في غزة ٍ، والحــقُ فيهـــــــا السيِّدُ
هذي خطاكَ وهلْ بغـزة َ ناكـبٌ = عنهـا يحولُ وأنتَ أنتَ القــــائدُ !
ما ضلّ عن سُبُل ِالهدايةِ راشدٌ = دستورُهُ هــو ذا الكتــــابُ الخالدُ
جيلُ الرِّجال يعودُ وهَّاجَ الضيا = والوحْيُ صـانـعُ مَجْدِهِ والمَسْجدُ
نهْرٌ مِن الحسنات فاض جداولا ً= وله على مرِّ الزمـــــــــان روافدُ
دعْ عنكَ ما قد قيلَ مِن أعدائهم = أوسلو يفوحُ بها الزُكامُ المُفسِدُ
ما زال تجَّــارُ السلام هُمُ الرَّدى = وهُمُ الأذى وعلى الهُداة تمرَّدوا
ما ضرَّهمْ أنّ اليهـــــودَ أرازلٌ = بالآلة الحمقــــاء هاموا ، عربدوا
ما ضرَّهمْ ورأو مشـــــاهدَ غزة ٍ = فيها الذئابُ على النـِّسا تستأسدُ
أوسلو أطلَّ على الحياةِ فسادُها = ورؤسها تـُحْمَى، ويوما ً تـُحْصَدُ
باعوا الدماءَ النازفاتِ رخيصة ً = هانَ الجريحُ وهانَ مَن يُسْتشهَدُ
يا ويحهمْ "عبـَّاسُ" باعَ ضميرَهَ = وجهَ النهــــــار يخونُ بل يتهَوَّدُ
طاشتْ عن الهَدَف ِالثمين سهامُهم = فمضى "هنيَّة ُ" بالكرامةِ يسْعدُ
هو راشدٌ وابنُ الكتـــــائبِ والفِدا = حُــرٌ هو ابْنـُكَ يا إمــــامُ وسيِّدُ
"فرقانُ غزّة َ" قــــادمٌ في خطـْوه ِ= للعِـــــــــزِّ توَّاقُ الإرادةِ يصعدُ
سقى اللهُ تـُرْبَكَ يا شهيدُ بغــــزّة ٍ= ما ناحَ طــــــيْرٌ أو ترنـَّمَ مُنشِــدُ

الأربعاء، 22 أبريل 2009

الأديبُ الحقُ
شعر : رأفت رجب عبيد
مجَّ الشفاءَ النحلُ في إفرازه ِ*عسلا ًوطابَ إلى الورى إفرازا
طوبى إذا مَجّ الأديبُ بيانــَه * طلبَ العلاءَ إلى الهُدَى مُنحازا
يرجو رضا الربِّ العليِّ مليكهِ * فأصابَ في دارَ الخلودِ مفازا
إني أسميهِ الأديبُ حقيقــــة ً* بلغ َالعُــلا بين الورى إحرازا

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

شعري رساليُ الهوى
رأفت رجب عبيد
الشِعرُ ما في الشعر غير مشاعري ** فكري وآلامي وفيض خواطري
أنا ما كتبت قصـــــــائدي إلا هوى **بالنور عانق في الحياة بصائري
أنا لا أحب الزور أبغضُ قولـــــــــه **أنا لا أهيمُ بغير حبِّ الطـــــــاهر
حرية ً للنــــــــــاس حلميَ أن أرى **هـو في فؤادي لا يغيبُ بناظري ِ
شدو البلابل في قصيديَ ســــــاكن ٌ ** لكنه نبضٌ الغيــــــــــور الثائر ِ
يا قــــارئي إنــــي وهبتــُكَ مُهجتي ** وقصــــائدي فاقبلْ هدّية َ شاعر ِ
أنا لا أبيع الشعرَ طــــــــالبَ شهوة ٍٍ** فيها الزوالُ مع الزمـــان العابر ِ
شِعري رســـــــاليّ الهوى وبراءة ٌ ** مِن كلِّ شيطان المقال ِ الفاجر ِ
أهوى به غرف الجنــــــان أزورها ** سَكـَنى وطــُــوبَى للمقيم الزائر
ِ

قاوم

قاومْ

شعر: رأفت رجب عبيد

قاومْ تناديك الحيـــــــــاة إلى المقــاومةِ البَسُولْ
قــــــــــاومْ فإنّ الله ربــَّـكَ ليس يرضيه الخذولْ
قــــاومْ فما الله ارتضى لكَ مِن قعــــودٍ أو نكولْ
هذي الأعالي من الجبال هي المنازلُ لا السُفولْ
فأجبْ لداعيةِ الجبــــال ولا تجبْ داعِي السهولْ
هذي السَّمــــــاواتُ العُلا في نورها قلْ ما تقولْ
وأراكَ بين نجومهـــــا النجْمَ المُغــــالِبَ للأفـولْ
وأراكَ بين حدائق ٍ زهْـراً يفــــــــارقــُه ُ الذبولْ
وأراك يا غيثَ المزارع ِ في منابتهـــــا الهطولْ
تاقت إليـــــــكَ جداولٌ غنـّتْ لبُشراكَ الحقــــولْ
يا ابنَ الأوائل في الحياة الظاهرين على المَغولْ
وعَرَفتَ فالـْزَمْ إنَّ ذا حـَـقٌ كما قــالَ الرســــولْ
طوقُ النجــــاةِ إذا لزمْتَ أخي فلا تكن ِالكسـولْ
الحَقُ ناداكَ انتبـِهْ قدْ طابَ للسَّـــاعي الوصــولْ
فأعِدْ لماضيكَ الحيــــــاة َسيوفَ عِزكَ والخيولْ
يا صــانعَ الأمجــــــــادِ قاتِلْ مَنْ أرادوكَ القتيـلْ
أنتَ الأصيلُ ابنُ العقيدة ِجـــــــادعٌ أنفَ الدَّخيلْ
وأمامَ داعيـــةِ العُلا لا شيىءَ يُدْعَـى المستحيلْ