وغدا ً تزولُ العولمة
شعر : رأفت عبيد
سحقوا السَّلامَ وشرَّدوا بين الدمـــار حمائمَهْ
كي لا نرى سفـْكَ الدِّمـا إلا الدمــاءَ المُسْلمهْ
كم هاهنا وهنــــاك أرغى في البلاد ِمُسيلمهْ
لا صـــوت إلا صوته من ذا يسد له فمَهْ
هو خصمُنا لكنه قاضي قضـــــاة ِالمحكمهْ
هوذا يُحكـَّم في سياســـــات البلادِ المسلمهْ
أنا بي أسىً يغتـــالني ، أنا بي جراحٌ مؤلمهْ
جاري بغزًَّة َ كم أشـــاهد في الحصار مَآتمَهَْْ
هتكوا مَحـــارمَه أبادوا بالحـروب معالمَـهْ
يا ويحهم مِن قاتلـــينَ بحقدهم مصوا دمَهْ
يا ويحهمْ لم يعرفوا الإســـلامَ دينَ المرحمهْ
يجتاحنا وأرى المَدافـِعَ للحضـــارة هادمهْ
وتقـــولُ لي كنْ صامتاً لا حقَّ لي في المَكلمَهْ
تبغي انصهـــاريَ فيكَ لي حقٌ البُكا والهمهمهْ
فإذا ذ ُبحْتَ فلا ترى مني الإباءَ مُقـــــاومَهْ
هذا شعارُكَ باطلٌ هذا شِعــــــارُ الملـْحمَهْ
(عِشْ تابعـــا ً لي، راحتي في هِمّة ٌ مُستسلِمهْ)
هي أنْ تراني مَيَّتَا ً بين الشعوب النــــائمهْ
رفضُ الشعــــوبِ رجاؤنا ،هي بالإباء مدمدمهْ
إنَّ الشعـوبَ الثـــــائراتِ تردُّ كيدَ مسيلمهْ
ستردّكمْ - واللهِ – يا أهل الأيادي الناعِمَــــهْ
أرواحنا فيها على طول الحيـــــــاة ِمُقاومَهْ
وكتائبُ الحقّ المُصــــــارع ِ لا تزالُ القادمهْ
ولذا نقـولُ الآنَ لا ، وغدا ً تزولُ العولمَـــهْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق